أخبار عاجلة

وحيد حامد: لدي شهادات كثيرة عن علاقة عبدالناصر والإخوان

آخر تحديث: الاثنين 9 شوال 1438هـ - 3 يوليو 2017م KSA 18:56 - GMT 15:56

وحيد حامد: لدي شهادات كثيرة عن علاقة عبدالناصر والإخوان

مازالت القنبلة التي فجرها مسلسل "الجماعة 2" للكاتب المصري وحيد حامد وكشف من خلالها انضمام الرئيس المصري #جمال_عبدالناصر إلى تنظيم الإخوان تتداعى وتتناثر شظاياها، حيث ثار الناصريون وهاجموا المسلسل ومؤلفه.

سامي شرف مدير مكتب عبد الناصر نفى جملة وتفصيلاً صحة هذه الواقعة، وقال إن عبد الناصر لم يكن في يوم من الأيام إخوانياً، كما ورد في مسلسل "الجماعة 2"، مضيفا أن الرئيس الراحل تعامل مع كافة التيارات السياسية لكنه لم ينضم لأي تنظيم منها.

الكاتب الكبير وحيد حامد مؤلف المسلسل قال لـ "العربية.نت" إن عبد الناصر انضم لتنظيم الإخوان بالفعل، وكشف ذلك في المسلسل من خلال عدة وقائع محددة استقاها من شهادات لبعض الضباط الأحرار زملاء ناصر؛ ومذكرات جمال حماد مؤرخ الثورة؛ ومذكرات خالد محي الدين عضو مجلس قيادة الثورة التي نشرها في كتابه "الآن أتكلم"، ومذكرات الضابط حسين حمودة؛ ومذكرات المستشار الدمرداش العقالي؛ وكتب ومذكرات ومراجع أخرى أجمعت كلها على انضمام عبد الناصر إلى #الإخوان .

وحيد حامد

وذكر حامد أن الفترة التي انضم فيها عبد الناصر إلى الإخوان وتحدث عنها في مسلسله كانت في الفترة من عام 1944 وحتى العام 1946؛ وفي تلك الفترة كانت مصر تعج بأحداث وتقلبات سياسية كبيرة؛ لكن ما يمكن ذكره بقلب مطمئن، أن عبد الناصر كان منضما لتنظيم الإخوان وتركه لينضم لحركة #مصر_الفتاة وكان اسمه الحركي في الحركة "موريس" وهو كلام موثق ومذكور في عدة مذكرات ومراجع ووثائق.

وقال إن سامي شرف في ذلك التاريخ كان عمره 16عاما ولم يكن قد عرف عبد الناصر بعد؛ فقد تقابل معه لأول مرة في العام 1950 أي بعد هذه الفترة بنحو 4 سنوات كاملة وكان وقتها عبد الناصر قد تفرغ لبناء وتدشين حركة الضباط الأحرار.

الدكتور رفعت السعيد رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع والمقرب من خالد محي الدين عضو مجلس قيادة الثورة قال لـ"العربية.نت" إن المعلومات التي وردت في مسلسل "الجماعة 2" بشأن انضمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بجماعة الإخوان صحيحة.

وأضاف أنه بعد حادث 4 فبراير 1942 كان المصريون يرون أن حكومة النحاس وبعد قبولها تشكيل الوزارة الائتلافية رغما عن الملك فاروق وتحت ضغط الإنجليز الذين أذلوا الملك السابق عقابا له على انحيازه إلى الألمان في الحرب العالمية الثانية تخلت عن مطالبهم بالاستقلال وخضعت للإنجليز لذا بدأوا يميلون للتيارات والتنظيمات المناهضة للوفد والنحاس ومنها الحزب الشيوعي وتنظيم الإخوان المسلمين.

وأكد السعيد أنه سمع بنفسه من خالد محي الدين عضو مجلس قيادة الثورة أنه وعبد الناصر ذهبا للانضمام للتنظيم السري لجماعة الإخوان، واتفقا على ذلك وذهبا معا بعد مفاوضات سابقة جرت بينهما وبين عناصر من الجماعة إلى أحد المقرات التابعة للإخوان في منطقة السيدة زينب حتى يؤديا القسم.

وكشف أن الاثنين - وفقاً لرواية محي الدين – دخلا غرفة مظلمة كما هو المتبع في تأدية القسم؛ ووقفا أمام أحد قيادات الجماعة دون أن يشاهدوا وجهه ورددا كلمات القسم والبيعة على المصحف والمسدس؛ وبعدما انتهيا من ذلك وخرجا؛ قال عبد الناصر لزميله محي الدين هذا صوت صالح عشماوي وكيل الجماعة.

رفعت السعيد

وأضاف أن القسم كان ينص في أحد بنوده على الآتي "إذا خنت الأمانة وأفشيت سر الجماعة فسيخلى سبيلك – أي سيتم قتلك"، وبعد أداء القسم بأيام طلبت الجماعة من ناصر ومحيي الدين الذهاب للتدريب في معسكر في المقطم و حلوان، وكلفت شابا مدنيا بتدريبهما، وبدأ يشرح لهما كيفية فك وتفكيك القنبلة؛ فقال له محيي الدين هذا غير صحيح نحن ضباط جيش وما تشرحه لنا من خطوات لتفكيك القنبلة قد يودي بحياتنا، فقال له الشاب ما عليك سوى السمع والطاعة؛ وهنا مال خالد محيي الدين على جمال عبد الناصر وقال له: "هذا شاب أهبل" فرد عليه عبد الناصر "بل نحن من يجب وصفنا بالهبل؛ هذا الشاب لم يأت ليدربنا على تفكيك القنابل وحمل السلاح بل جاء ليدربنا على السمع والطاعة حتى لمن هو أقل منا معرفة وخبرة.

وقال السعيد في تلك اللحظة اتفق عبد الناصر وخالد محيي الدين على الرحيل من الجماعة وتلك كانت قصتهما مع الإخوان.

الكاتب شريف عارف مؤلف كتاب "الإخوان في ملفات البوليس السياسي" وهو أحد الكتب والمراجع التي استند إليها وحيد حامد في مسلسله الجماعة2" قال لـ"العربية.نت" إن عبد الناصر انضم بالفعل للإخوان وكان اسمه الحركي "زغلول عبد القادر"؛ ووفقا لوثائق رسمية فقد كانت علاقة عبد الناصر بالإخوان وثيقة وله علاقات مع حسن الهضيبي وعبد الرحمن السندي قائد التنظيم الخاص المعروف بالجناح العسكري للإخوان.

ويضيف أن مذكرات عبد اللطيف البغدادي أحد الضباط الأحرار أكدت تلك الواقعة وهناك وثائق ومراجع كشفت أن عبد الناصر تولى تدريب كتائب للإخوان عسكريا؛ وبالطبع لو لم يكن عبد الناصر منضما إلى التنظيم أو على علاقة به لما سمح له بتدريب الإخوان وكتائبهم .

ويشير عارف إلى أن هناك وثيقة أخرى صدرت عقب ثورة يوليو من إحدى السفارات الأجنبية في مصر؛ تصف عبد الناصر أنه الرجل الثاني في تنظيم الضباط الأحرار الذي قام بالثورة؛ وأنه كان في وقت سابق عضوا بجماعة الإخوان؛ واسمه الحركي " #زغلول_عبدالقادر"؛ واستمر هذا الاسم كشفرة وكود شخصي في المراسلات بينه وبين خالد محيي الدين في الجيش وتنظيم الضباط الأحرار.

وقال إن الوثيقة ذكرت أن ناصر خرج من تنظيم الإخوان وانضم لحركة مصر الفتاة باسم حركي هو "موريس" ؛ ثم انضم لحركة حدتو الشيوعية؛ مضيفا أن مسلسل "الجماعة2" ورغم اعتراض الناصريين عليه أنصف عبد الناصر وقدمه بشكل حقيقي ورائع للمصريين.

وحيد حامد: لدي شهادات كثيرة عن علاقة عبدالناصر والإخوان
دليل الأخبار

السابق أخبار عالمية اعتقال مشتبه به خطط لمهاجمة ماكرون في "يوم الباستيل"
التالى لمواجهة الحر.. هذا ما يحتاجه الجسم من الماء و"التكييف"