أخبار عاجلة

أميركا.. كيف التف لسان مدير اتصالات ترمب حول عنقه؟

أميركا.. كيف التف لسان مدير اتصالات ترمب حول عنقه؟
أميركا.. كيف التف لسان مدير اتصالات ترمب حول عنقه؟

آخر تحديث: الثلاثاء 8 ذو القعدة 1438هـ - 1 أغسطس 2017م KSA 21:19 - GMT 18:19

أميركا.. كيف التف لسان مدير اتصالات ترمب حول عنقه؟

قبل أسبوع قام مدير الاتصالات في #البيت_الأبيض بإجراء مكالمة هاتفية مع صحافي يدعي رايان ليزا يعمل مع مجلة النيويوركر.

#أنتوني_سكاراموتشي كان يشطاط غضباً وأراد أن يعرف من سرب معلومات للصحافي عن عشاء في البيت الأبيض ضم الرئيس #ترمب ومذيعاً في قناه فوكس (شون هاناتي) وسكاراموتشي نفسه وإدارياً آخر في نفس القناة، المكالمة أخذت طابعاً من #التهديد و #الابتزاز وليّ الذراع، وتمحورت حول نية #مدير_الاتصالات الجديد وقف التسريبات التي تأتي من البيت الأبيض حول الانقسامات وحالة الفوضى والولاء لتيارات يقودها صهر الرئيس وابنته إلى جانب مستشار محافظ يسمى ستيف بانون ومن ينتمون إلى تيار كبير موظف البيت الأبيض راينس بريبس، الذي أجبر على الاستقالة الأسبوع الماضي وعرف بعداوته لسكاراموتشي.

سكاراموتشي كان على قناعة أن راينس بريبس كان وراء تسريب خبر العشاء، وتوعد باستقالته ووصفه بأنه شخصية مريضة تعاني من شيزوفرينيا (انفصام في الشخصية)، وهدد الصحافي بإقالة جميع فريق مكتب الاتصالات في البيت الأبيض إذا لم يعرف من هو الشخص الذي يقف وراء التسريبات، ولم يكتفِ بهذا بل لجأ إلى مناشدة الحس الوطني للصحافي بأنه مواطن أميركي غيور على مصلحة البلاد وعليه أن يفصح عن اسم المسرب.

لكن الصحافي اكتفى بالقول إنه لن يتحدث عن مصادره، ما أدى إلى غضب أشد من سكاراموتشي الذي قال إن لديه ملفات عن كل مسؤول في البيت الأبيض يمكن تسليمها للأف بي آي، ثم استخدم كلمات نابية في وصف ستيف بانون، مستشار الرئيس، حتى إن الإعلام الأميركي لم يستطع استخدام الوصف، وعاد سكاراموتشي إلى اتهام بريبس بأنه سرب معلومات تتعلق بسجله المالي.

الصحافي قام بنشر تفاصيل المكالمة، ما أعطى مادة دسمة للإعلام الأميركي للحديث عن سكاراموتشي وصلاحيته للمنصب والمواضيع السجالية التي تدور حوله، وتهديداته بطرد جميع موظفي مكتب الاتصالات وتشكيل فريق جديد.

كل هذه الأحداث تسارعت بوتيرة غير مسبوقة مقارنة مع إدارات سابقة وتزامنت مع تعيين الرئيس ترمب للجنرال جون كيلي بدلا من بريبس ككبير موظفي البيت الأبيض، حيث تسربت إشاعة أن الجنرال كيلي لم يرغب ببقاء سكاراموتشي، وأنه على الجميع الآن الانصياع لأوامر الجنرال بدلا من تنازع كبار المستشارين على ولاء الرئيس ورغبتهم بفتح قناة اتصال مباشرة معه.

ترمب الذي كان متمسكاً بسكاراموتشي تخلى عنه وأكال المديح للجنرال كيلي الذي رآه بدور المنقذ الذي سنيهي حالة الفوضى في البيت الأبيض، لكن آخرين يرون أن المشكلة تمكن في الرئيس وليس في مستشاريه وكبار موظفيه.

أميركا.. كيف التف لسان مدير اتصالات ترمب حول عنقه؟
دليل الأخبار

التالى الطفل السوري صاحب عبارة "شيلني يا بابا" يؤدي مناسك الحج