كيس بلاستيك قد يؤدي لاعتقال إرهابي قطار الأنفاق بلندن

آخر تحديث: الجمعة 24 ذو الحجة 1438هـ - 15 سبتمبر 2017م KSA 19:39 - GMT 16:39

كيس بلاستيك قد يؤدي لاعتقال إرهابي قطار الأنفاق بلندن

صانع العبوة الناسفة وواضعها في إحدى عربات #قطار_الأنفاق_بلندن، كان ينوي قتل وتشويه عدد كبير من ركابها اليوم الجمعة، إلا أن موادها احترقت في محطة Parsons Green قبل أوان انفجارها فيها أو بأخرى على ما يبدو، لذلك فما حدث ليس "انفجاراً" كان سيؤدي لو تم إلى قتل كل من كان بالعربة من ركاب، بل حريق بسيط لكنه إرهابي وخطير.

هذه المعلومات مصدرها خبراء بتفكيك العبوات، ممن تحدث بعضهم إلى وسائل إعلام بريطانية، ومنها إذاعة BBC كما وصحيفة "التايمز" وغيرهما، مما اطلعت "العربية.نت" على مواقع بعضها، المورد بتقاريره أن الشرطة بدأت حملة مطاردات مكثفة بحثاً عن متورطين، ونشرت مئات من عناصرها في جميع مرافق المواصلات.

مئات من عناصر الشرطة انتشروا مسلحين في كل مكان، خصوصا مراكز المواصلات بلندن

والخيط الوحيد المعروف للعامة حتى الآن، وقد يؤدي لاعتقال متورط على الأقل في خامس عمل إرهابي تشهده بريطانيا منذ بداية العام الجاري، والوحيد الذي لم يسفر عن وفيات، هو كيس بلاستيك استخدمه الإرهابي لوضع مواد عبوته الناسفة فيه، والممهور باسم متجر ألماني، عرضت إدارته على الشرطة مساعدتها في التحقيقات، ربما عبر مراجعة ما التقطته كاميرات مرقبة داخلية في المتجر، للتعرف منها إلى من ارتادوه بهدف التبضع في الأيام الأخيرة.

الشرطة "حددت هوية" مشتبه به

والوسيلة الوحيدة التي نقلت جديدا بهذا الخصوص، هي قناة Sky News الإنجليزية، بنقلها عن مصادر أمنية، أن الشرطة حددت هوية مشتبه به، عبر استعانتها بما التقطته الكاميرات التي ظهر بصورها دلو أبيض مشتعل في كيس بلاستيك داخل عربة لقطار أنفاق قرب بوابة آلية وقد خرجت منه أسلاك كهربائية، وهو ما نراه في فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، فيما أوردت صحيفة "برمنغهام ميل" في موقعها أن الشرطة "اعتقلت رجلا يحمل سكينا قرب محطة قطارات "نيو ستريت" ببرمنغهام" لكنه لم يصدر تعقيب من الشرطة، لا على الاشتباه ولا على الاعتقال.

أمر آخر اتضح للمحققين، هو أن العبوة التي وصفوها ببدائية الصنع المنزلي، واحترقت موادها التفجيرية قبل أوان تفجيرها، كانت مزودة بجهاز توقيت للتفجير، يلي ميعاده المعين سلفا مغادرة واضع العبوة في العربة من محطة مر فيها القطار قبل وصوله إلى محطة "بارسونس غرين" بحسب ما يمكن استنتاجه من المعلومات المنشورة، لذلك تتم حاليا مراجعة ما التقطته 12 ألف كاميرا، تراقب القادمين إلى المحطات والمغادرين منها.

وعطل الاحتراق حلم الإرهابي ونواياه

وليس معروفا بعد لماذا احترقت بعض مواد العبوة قبل أوانها، سوى أنها بدائية الصنع، إلا أنها عطلت على صانعها وواضعها حلمه الإرهابي ونواياه، وهو ما أجمعت عليه وسائل الإعلام التي راجعت "العربية.نت" مواقعها، لكن احتراقها سبب جروحات ورضوض متنوعة نالت من 22 تم نقلهم إلى المستشفيات، من دون أن يكون أي منهم بحالة خطرة.

راكبة كاد يغمى عليها من الفزع، فأدركوها وأسعفوها

ولم تكن الجروح والرضوض بسبب احتراق المواد مباشرة، بل من تعثر عدد كبير من الركاب ووقوعهم حين مغادرتهم العربة والهروب منها مذعورين وهم يصيحون ويصرخون من حدث رفعت بريطانيا حالة التأهب بسببه إلى القصوى، وتوقعت رئيسة وزرائها بأنه "سيظل ماثلا أمامنا" فيما وصف عمدة لندن، صديق خان، المتورطين فيه "بحقيرين كريهين يستخدمون الإرهاب لأذيتنا وتدمير نمط حياتنا (..) ونحن لن نخاف، ولن ندع الإرهاب يهزمنا"، كما قال.
صانع العبوة الناسفة وواضعها في إحدى عربات #قطار_الأنفاق_بلندن، كان ينوي قتل وتشويه عدد كبير من ركابها اليوم الجمعة، إلا أن موادها احترقت في محطة Parsons Green قبل أوان انفجارها فيها أو بأخرى على ما يبدو، لذلك فما حدث ليس "انفجاراً" كان سيؤدي لو تم إلى قتل كل من كان بالعربة من ركاب، بل حريق بسيط لكنه إرهابي وخطير.

هذه المعلومات مصدرها خبراء بتفكيك العبوات، ممن تحدث بعضهم إلى وسائل إعلام بريطانية، ومنها إذاعة BBC كما وصحيفة "التايمز" وغيرهما، مما اطلعت "العربية.نت" على مواقع بعضها، المورد بتقاريره أن الشرطة بدأت حملة مطاردات مكثفة بحثاً عن متورطين، ونشرت مئات من عناصرها في جميع مرافق المواصلات.

صورة الشرطة

والخيط الوحيد المعروف للعامة حتى الآن، وقد يؤدي لاعتقال متورط على الأقل في خامس عمل إرهابي تشهده بريطانيا منذ بداية العام الجاري، والوحيد الذي لم يسفر عن وفيات، هو كيس بلاستيك استخدمه الإرهابي لوضع مواد عبوته الناسفة فيه، والممهور باسم متجر ألماني، عرضت إدارته على الشرطة مساعدتها في التحقيقات، ربما عبر مراجعة ما التقطته كاميرات مرقبة داخلية في المتجر، للتعرف منها إلى من ارتادوه بهدف التبضع في الأيام الأخيرة.

الشرطة "حددت هوية" مشتبه به

والوسيلة الوحيدة التي نقلت جديدا بهذا الخصوص، هي قناة Sky News الإنجليزية، بنقلها عن مصادر أمنية، أن الشرطة حددت هوية مشتبه به، عبر استعانتها بما التقطته الكاميرات التي ظهر بصورها دلو أبيض مشتعل في كيس بلاستيك داخل عربة لقطار أنفاق قرب بوابة آلية وقد خرجت منه أسلاك كهربائية، وهو ما نراه في فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، فيما أوردت صحيفة "برمنغهام ميل" في موقعها أن الشرطة "اعتقلت رجلا يحمل سكينا قرب محطة قطارات "نيو ستريت" ببرمنغهام" لكنه لم يصدر تعقيب من الشرطة، لا على الاشتباه ولا على الاعتقال.

الفيديو الداخلي

أمر آخر اتضح للمحققين، هو أن العبوة التي وصفوها ببدائية الصنع المنزلي، واحترقت موادها التفجيرية قبل أوان تفجيرها، كانت مزودة بجهاز توقيت للتفجير، يلي ميعاده المعين سلفا مغادرة واضع العبوة في العربة من محطة مر فيها القطار قبل وصوله إلى محطة "بارسونس غرين" بحسب ما يمكن استنتاجه من المعلومات المنشورة، لذلك تتم حاليا مراجعة ما التقطته 12 ألف كاميرا، تراقب القادمين إلى المحطات والمغادرين منها.

وعطل الاحتراق حلم الإرهابي ونواياه

وليس معروفا بعد لماذا احترقت بعض مواد العبوة قبل أوانها، سوى أنها بدائية الصنع، إلا أنها عطلت على صانعها وواضعها حلمه الإرهابي ونواياه، وهو ما أجمعت عليه وسائل الإعلام التي راجعت "العربية.نت" مواقعها، لكن احتراقها سبب جروحات ورضوض متنوعة نالت من 22 تم نقلهم إلى المستشفيات، من دون أن يكون أي منهم بحالة خطرة.

صورة الراكبة الجريحة

ولم تكن الجروح والرضوض بسبب احتراق المواد مباشرة، بل من تعثر عدد كبير من الركاب ووقوعهم حين مغادرتهم العربة والهروب منها مذعورين وهم يصيحون ويصرخون من حدث رفعت بريطانيا حالة التأهب بسببه إلى القصوى، وتوقعت رئيسة وزرائها بأنه "سيظل ماثلا أمامنا" فيما وصف عمدة لندن، صديق خان، المتورطين فيه "بحقيرين كريهين يستخدمون الإرهاب لأذيتنا وتدمير نمط حياتنا (..) ونحن لن نخاف، ولن ندع الإرهاب يهزمنا"، كما قال.

كيس بلاستيك قد يؤدي لاعتقال إرهابي قطار الأنفاق بلندن
دليل الأخبار

التالى فيديو.. تفاصيل تحرير ضابط مصري احتجزه إرهابيون

معلومات الكاتب