أخبار عاجلة
مركز الأمير نايف للسلام يقيم ورشة "ثقافة تقبل الآخر" -

اختراع مستلهم من مأساة غرانفيل للإنقاذ من الحرائق!

اختراع مستلهم من مأساة غرانفيل للإنقاذ من الحرائق!
اختراع مستلهم من مأساة غرانفيل للإنقاذ من الحرائق!

آخر تحديث: الأحد 11 محرم 1439هـ - 1 أكتوبر 2017م KSA 10:29 - GMT 07:29

اختراع مستلهم من مأساة غرانفيل للإنقاذ من الحرائق!

خرج مخترع أسترالي بفكرة جديدة يقول إنها سوف تنقذ المئات من ضحايا الحرائق في المباني العالية، ولو كانت موجودة في منبى #غرانفيل البريطاني لكان العشرات قد نجوا من الموت حرقاً.

ويقوم الاختراع على أنبوب تفريغ من أعلى المبنى إلى أسفله ملتصق به محمل بعدد من الصناديق التي تحمل الأفراد منزلقين لأسفل، وبحيث يتيح إفراغ سكان مبني كغرانفيل كاملا، في غضون عشرين دقيقة بحد أقصى.

قصة هوبر

المخترع واسمه إريك هوبر (72 سنة)، كان قد شاهد مأساة #غرانفيل من منزله في #أستراليا، وكيف أن النيران التهمت الجميع، وأبدى الأسى والإحباط، أن اختراعه هذا كان سوف يغير الأوضاع تماما.

وتعود جذور الرجل إلى ستوكويل في #لندن، وقد سافر منذ عام 1977 إلى أستراليا للعمل في صناعة التعدين، وقد قال معلقا: "دائما كنت أفكر أن أنبوب تفريغ رأسي كان يمكن أن ينقذ الجميع تقريباً، من الضحايا المحاصرين بالنيران".

ويؤكد: "أيا كان النظام التخطيطي للبرج فإن هذا الاختراع كان كافيا لتحرير الجميع في 20 دقيقة فقط"، وقد أبدى تساؤلات لم تكن لها إجابات واضحة عن السبب في عدم فاعلية سلالم الهروب مثلا في البرج.

عقود في دبي

ويدير هوبر شركة لإنتاج هذه الأنظمة التي ابتكرها، التي تقوم بتركيبها على المباني، والمتمثلة في أنابيب هروب تثبت في ركن من المبنى على الجهة الخارجية، يتم الوصول إليها عبر بوابات من الداخل، وتعتبر وسيلة آمنة في حال كثافة الدخان والنيران في السلالم كما أنها أسرع وقتاً وأكثر أماناً.

والأنبوب المستخدم من مادة مقاومة للحريق، ويمكن التحكم في سرعة الهبوط أو الانزلاق داخل الأنبوب بواسطة الضغط على أداة مخصصة لذلك.

وأكد المخترع أن تصميمه قد فاز بعقود فعلية في #دبي لتنفيذه في مبان بها، ليستخدم في مكافحة الحرائق في البنايات والأبراج العالية.

ويكلف هذا النظام من 7500 إلى 150 ألف جنيه إسترليني، بحسب تعقيدات المبنى وحجمه وارتفاعه.

اختراع مستلهم من مأساة غرانفيل للإنقاذ من الحرائق!
دليل الأخبار

التالى قصة خرقة وثق عليها معتقلون جرائم الأسد بالدم والصدأ