الارشيف / أخبار عالمية / سياسة

ليس البشر وحدهم ضحايا تجويع ونهب الانقلابيين في اليمن

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

آخر تحديث: الأحد 16 رمضان 1438هـ - 11 يونيو 2017م KSA 09:13 - GMT 06:13

ليس البشر وحدهم ضحايا تجويع ونهب الانقلابيين في اليمن

مسيرة #التجويع و #النهب لميليشيات #الحوثي و #المخلوع_صالح الانقلابية، لم يكتوِ بنيرانها المواطنون اليمنيون فقط، بل امتدت لتشمل حتى #حيوانات الحدائق في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، والتي نهبوا مخصصاتها في التغذية وجعلوها تموت ببطء بسبب الجوع والإهمال.

لكن #الأسود وهي الشهيرة بملوك الغابة لم تستسلم لتجويع الميليشيات الانقلابية، وفي حادثة تتكرر للمرة الثالثة دفع الجوع أسدا ولبؤة إلى كسر الأسوار المهملة ضمن كل شيء آخر وقعت عليه أيدي الانقلابيين، في حديقة الحيوانات الوحيدة في محافظة إب وسط اليمن، للبحث عن فريسة.

وفوجئ الأهالي القريبون من الحديقة بأسد ولبؤة يجريان نحوهم، يوم السبت (10 يونيو 2017)، وخوفا من افتراس الأطفال أو البشر، صوبوا رصاصات قاتلة نحوهما أردتهما في الحال، ليلحقا بسابقيهم من الهاربين أو تلك التي نفقت في الحديقة جوعاً، كما ذكر أحد شهود العيان لـ"العربية.نت".

 

وأفاد مصدر يعمل في حديقة حيوانات إب اليمنية لـ"العربية.نت"، أن مشرف الحوثيين أوقف المبالغ المالية المخصصة لتغذية حيوانات الحديقة منذ أشهر رغم كل النداءات والمطالبات، لكن رده في كل مرة أن دعم جبهات الحرب أولوية وليس الحيوانات.

مشيرا إلى أن عائدات صندوق النظافة بالمحافظة المستمرة والتي يفترض أن جزءا منها لحديقة #الحيوانات تنهبها الميليشيات الانقلابية، وتسرق أيضا حتى مرتباتنا، ما دفع كثيرا من العاملين بالحديقة إلى ترك العمل.

وقال المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه لدواع أمنية: "كثير من الحيوانات النادرة وغيرها في الحديقة نفقت أمام أعيننا رغم المحاولات وبجهود شخصية وتعاون من الأهالي لإنقاذها، أما سلطة الانقلابيين فلم تحرك ساكنا، وقد حدثت 3 حالات سابقة هربت فيها أسود منذ سيطرتهم على المحافظة".

واستخدمت الميليشيات الانقلابية قبل أكثر من عام ذات الطريقة في الإهمال والتجويع لحديقة الحيوانات الوحيدة أيضا بمحافظة تعز المجاورة، رغم إطلاق حملات وتبرعات محلية ودولية لإنقاذها، لكن لم تفلح أمام إصرار من لم يكترثوا بحياة البشر، ونفقت غالبيتها من الجوع.

وتوجد في اليمن ثلاث حدائق حيوانات فقط في العاصمة صنعاء التي لازالت حتى الآن يتوفر فيها الحد الأدنى من الاهتمام، أما حديقتا تعز وإب فلم تعودا إلا بقايا أطلال بعد أن نفقت حيواناتهما النادرة جوعا، لصالح عصابات القتلة الانقلابيين الذين لم يكتفوا بنهب قوت البشر وقتلهم، بل وصلت جرائمهم إلى الحيوانات.

 

وكان ناشطون محليون أطلقوا مطلع العام الماضي "مبادرة حماية الحيوان في اليمن"، لكنها ظلت فكرة على الورق ولم يسجل لها أي تحركات عملية، واكتفت بإصدار بيانات تحذير من الوضع الذي وصلت إليه الحيوانات في الحدائق لتأكل بعضها بعضا من شدة الجوع، وطالبت جميع الجهات المعنية المحلية والمنظمات الدولية المهتمة في هذا المجال بإيجاد الحلول السريعة لعملية إنقاذ الحيوانات والحفاظ عليها، كون بعضها من فصيلة نادرة ومن بينها النمر العربي المهدد بالانقراض.

ليس البشر وحدهم ضحايا تجويع ونهب الانقلابيين في اليمن
دليل الأخبار

قد تقرأ أيضا