الارشيف / أخبار عالمية / سياسة

باحث عراقي يتهم عبدالناصر بجلب الجحيم لأرض الرافدين

آخر تحديث: الجمعة 3 جمادي الأول 1439هـ - 19 يناير 2018م KSA 12:31 - GMT 09:31

باحث عراقي يتهم عبدالناصر بجلب الجحيم لأرض الرافدين

العربية. نت – مريم الجابر

شن الباحث والكاتب العراقي #رشيد_الخيون، في تغريدة على صفحته الشخصية، هجوماً عنيفاً على الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

يأتي هجوم "الخيون"، متزامناً مع الذكرى المئوية لـ"عبد الناصر"، وصفه الخيون، بأنه كان جحيماً على العراق في عهديها الملكي والجمهوري، واتهمه بتقديم العون و20 ألف رشاش من ماركة بورسعيد للمسلحين، وأنه ساهم في الحرب على الأكراد.

عبدالناصر وجحيم على الملكية والجمهورية العراقية

افتتح الخيون تغريدته بالقول: "‏يحتفل الناصريون بذكرى #جمال_عبدالناصر المئوية.. من حقهم وحق أهل مصر ذلك، ولكن أنا العراقي كان عبد الناصر جحيما على بلدي، فما إن ساهم ببشاعة بإسقاط وتشويه عهدنا الملكي حتى صار نظامه كالأفعى الرقطاء على عهدنا الجمهوري.. من بركته غزتنا عشرون ألف رشاش بورسعيد والحرس القومي وقائمة المأساة تطول".

وكتب رشيد الخيون أيضا: "ماذا فعل الرئيس عبد الناصر للكرد بسوريا، هل سَنَّ لهم قانوناً في الحقوق القومية عندما كان رئيساً لسوريا ومصر أي الجمهورية العربية المتحدة (1958- 1961)، ولماذا انطفأ تأييد نظام عبد الناصر للكرد خلال الفترة القومية العراقية (1963- 1970)؟، أي منذ انقلاب 8 شباط، وحتى وفاة عبد الناصر.. بل ورّد السلاح المصري إلى #العراق للحرب ضد الكرد، وأنهم لم يوافقوا على دخول فوجهم المصري".

وكان "الخيون"، قد نشر بأكثر من مقال، وقائع قال عنها "حقائق، من مصادر مصرية"، عن دور القيادة المصرية بنزيف الدم في العراق، ومنها مقاله عام 2009، بعنوان (بشأن ما كتبه فلك الدين كاكه يي.. لمــصـر النــاصـريــة غــرض في تــأييـد الـثـورة الــكــرديــة).

وأكد "رشيد الخيون"، بهذا المقال عدة نقاط منها، أن هويدي المصري السفير المصري السابق لدى العراق، الذي أكد بأن 20 ألف رشاش ماركة بور سعيد المصرية، وصلت للعراق من مصر، وهذه الرشاشات وصلت للمسلحين (الحرس القومي) العنصريين المدعومين من القيادة المصرية، وتسببت بقتل آلاف العراقيين عام 1963.

دعم انقلابيي شباط وأطماع القيادة المصرية

واستغرب الخيون، اعتراف "هويدي"، بأن "مصر الناصرية" أرسلت هذه الأسلحة، التي كانت تهدف حسب تصريح هويدي، لدعم انقلابيي شباط محور (البكر – عارف).. متسائلا: لماذا إذن لم تسلم هذه الأسلحة للجيش العراقي، ومخازنه العسكرية التي يسيطر عليها الانقلابيون العسكريون؟.. ولماذا وصلت إلى المسلحين، لقتل كل وطني عراقي يرفض أطماع القيادة المصرية بالعراق آنذاك، ويرفض جعل العراق إقليما تابعا للنظام المصري يحكمه مسؤول مصري، والانتقام من العراقيين الذين رفعوا شعار" شلون ترضه يا زعيم الجمهورية أصير إقليم"؟.

استطرد الخيون، بتساؤلاته: أليس اعتراف هويدي السفير المصري السابق، هو اعتراف رسمي بتدخل "مصر الناصرية" بالشؤون الداخلية للعراق؟، ودعم الانقلابات والحروب الأهلية فيه؟، ودليل على مخاطر فتح السفارة المصرية حاليا ببغداد؟ كوكر متقدم لعمليات العنف ضد العراقيين مجددا؟.

تدخل "مصر الناصرية" لمحاربة الأكراد في الستينات

وقال: إن تدخل مصر الناصرية عسكريا بالعراق في الستينات من خلال إرسال قوات مصرية، كان لمحاربة الكرد العراقيين في شمال العراق، (كما قال هويدي عن هدف إرسال هذه القوات)، وفي وقت، كانت فيه الدلائل، تشير بأنها أرسلت لبغداد كقوات حماية خاصة لعبد السلام عارف، وعملاء مصر الانقلابيين في بغداد، ضد أي تحرك وطني عراقي ضدهم، وبنفس الوقت لتركيز الجيش العراقي على محاربة الكرد بالشمال.

استطرد، في مقاله عام 2009، بأن هذا يؤكد مخاوف العراقيين من مخطط (لضربة استباقية) تعدها قيادة مصر آنذاك مع ضباط سنة عراقيين، ويثبتها تصريح عمرو موسى المصري في برنامج (حوار العرب) على قناة العربية الفضائية، التي استضافت معه، عادل عبد المهدي، ووزير خليجي، عن فتح دائرة بالجامعة تسمح بإرسال قوات عربية، أي قوات سنية للعراق، في حالة طلب مسؤولون عراقيون ذلك.

العبيدي وضربة استباقية

وبعدها تصريح عبد القادر العبيدي وزير الدفاع العراقي وهو من السنة، عن طلب تدخل قوات عربية سنية، في حالة الحاجة إلى ذلكِ، بعد الانسحاب الأميركي.. معتبرا، أن هذا كله يمهد لضربة استباقية ضد شيعة #العراق، مستغلين الظروف الإقليمية والانسحاب، وتغير الرئاسة الأميركية، لأوباما وسياساته الجديدة بالمنطقة.

وأشار المفكر العراقي، كذلك إلى دعم "مصر عبدالناصر" لتمرد الشواف بالموصل، ضد #الوطنيين_العراقيين بزعامة عبد الكريم قاسم، فأرسلت مصر الطائرات والأسلحة والإذاعة، حسبما اعترف بذلك منفذو التمرد.

نفاق القيادة المصرية والزعيم عبد الكريم قاسم

وتحدث الخيون، عن "نفاق القيادة المصرية"، على حد وصفه، الذين يدعي البعض (أنهم دعموا الكرد)، بينما، دعمهم الحقيقي لمحاربة الزعيم قاسم رحمه الله، وليس حبا بالحركة الكردية العراقية. مدللا على ذلك، بوقوف مصر ضد الكرد بعد استشهاد عبد الكريم قاسم، ووصول الانقلابيين المدعومين مصريا، وإرسال مصر وقواتها العسكرية للعراق لمحاربة الكرد كهدف، حسبما أشار بذلك هويدي المصري لرشيد الخيون.

باحث عراقي يتهم عبدالناصر بجلب الجحيم لأرض الرافدين
دليل الأخبار

قد تقرأ أيضا