أخبار عاجلة
واشنطن: نريد بقاء مكتب السلطة الفلسطينية مفتوحا -
الائتلاف السوري: مؤتمر الرياض لن يشرعن بقاء الأسد -
ما قصة الفدية التي دفعتها أوبر لقراصنة؟ -
استمرار فرص هطول الأمطار على الرياض حتى نهاية الأسبوع -
الحريري يعود إلى بيروت للمرة الأولى منذ إعلان استقالته -
روسيا تجري تدريباتها بسوريا تحسبا لـ"حرب الفضاء" -
وصفة طريقة عمل تشيكن ستربس 2017 -

دراسة: فحص جينات مريضات سرطان الثدي "يقي أقاربهن المعرضات للخطر"

دراسة: فحص جينات مريضات سرطان الثدي "يقي أقاربهن المعرضات للخطر"
دراسة: فحص جينات مريضات سرطان الثدي "يقي أقاربهن المعرضات للخطر"
أوصت بمعايير جديدة للاختبارات

نصحت دراسة حديثة بضرورة أن تخضع آلاف النساء المصابات بسرطان الثدي لاختبارات جينية من أجل المساعدة في تحديد أقاربهن اللائي قد يكن عرضة للإصابة بهذا المرض.

معايير جديدة للاختبارات

وحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي"، أوصت الدراسة، التي أجراها فريق من معهد أبحاث السرطان في لندن ومستشفى مارسدن الملكية للأورام التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، باستخدام معايير جديدة لاختبارات جينات "بي آر سي ايه1" و"بي آر سي ايه2" لدى المصابات بسرطان الثدي.

واقعة أنجلينا جولي

وسُلط المزيد من الضوء على الاختبارات الجينية منذ مايو عام 2013، حين خضعت الممثلة الأمريكية الشهيرة أنجلينا جولي لاستئصال الثديين بعد اكتشاف وجود عيوب في جين "بي آر سي ايه1".

وعرض هذا الجين جولي لخطورة كبيرة جدا للإصابة بسرطاني الثدي والمبيض.

ويسأل الأطباء حاليا النساء عن تاريخ عائلاتهن قبل اتخاذ قرار بشأن إجراء اختبار جيني لهن، لكن الدراسة أشارت إلى أن هذا النهج قد يكون غير موثوق به.

مؤتمر السرطان

واستخدمت الدراسة، التي ستُقدم نتائجها إلى مؤتمر السرطان الذي يُنظمة المعهد الوطني لأبحاث السرطان يوم الاثنين، خمسة معايير لتحديد النساء اللائي يجب أن يخضعن لهذا الاختبار.

وأجري البحث على 1020 مريضة. وتوصلت الدراسة إلى وجود تحور في جين "بي آر سي ايه" لدى 110 منهن. وخلصت الدراسة إلى أن نصف هذه الحالات لم تكن لتُكتشف إذا اتبعت المعايير الحالية في اختبارات الجينات.

وأضاف القائمون على الدراسة أن النهج الجديد قد يكون أيضا فعالا من حيث التكلفة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بسبب إمكانية الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي لدى الأقارب.

وقاية أقارب مريضات السرطان

وأشادت نازنين الرحمن، رئيسة قسم جينات الأورام في معهد أبحاث السرطان في بريطانيا، بالنهج المقترح.

ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن نازنين قولها إن هذا النهج "يسمح لنا بأن نساعد المزيد من مرضى السرطان في الحصول على العلاج الدقيق، وتساعدنا أيضا في وقاية الأشخاص الأصحاء من الإصابة بالسرطان".

ومن جهته، قال بول وركمان، الرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث السرطان بلندن، إنه "بعد هذه النتائج، فإننا الآن في عهد الطب الدقيق، وقد أصبحت اختبارات الجينات أداة حيوية للمساعدة في تحديد المرضى الذين قد يحققون أفضل استفادة من العلاجات الموجهة".

دراسة: فحص جينات مريضات سرطان الثدي "يقي أقاربهن المعرضات للخطر"
دليل الأخبار

السابق السوق السعودي يتراجع 150 نقطة.. هذا ما حدث لسهم "المملكة القابضة"
التالى صدمة في صرف بند الأحكام القضائية بوزارة الصحة .. حصر وصكوك حديثة!