أخبار عاجلة

التاريخ المشبوه لعلاقة الملالي بـ"حماس".. قصة التمويل والدعم العسكري و"الحسينيات"

التاريخ المشبوه لعلاقة الملالي بـ"حماس".. قصة التمويل والدعم العسكري و"الحسينيات"
التاريخ المشبوه لعلاقة الملالي بـ"حماس".. قصة التمويل والدعم العسكري و"الحسينيات"
قضية عادلة تتداخل فيها أهداف "طهران" الشريرة لتفتّ في جسد فلسطين وتزرع الانقسام

مطامع إيران في الدول العربية لم تتوقف يوماً من الأيام عند حد من الحدود؛ حيث تدس سمومها هنا وهناك، وتدعم فئات على حساب فئات أخرى، وتحاول دائماً إيجاد ورقة قوة لها في كل منطقة، وكان لفلسطين حصة كبيرة في هذه السياسة التي ساهمت في زعزعة المشهد الفلسطيني، ودعمت الانقسام، وموّلت كل مَن خرج عن إطار السلطة الفلسطينية الشرعية، وطالما استخدمت طهران عدالة هذه القضية لأهدافها الشريرة.

وانهالت الأموال

وتدرجت إيران بتدخلاتها في فلسطين بعد فتور علاقتها مع السلطة الفلسطينية، واتجاهها لتمويل ودعم حركتيْ حماس والجهاد الإسلامي؛ ولا سيما بعد صعود حركة حماس على منصة الحكم؛ إثر فوزها بالانتخابات التشريعية عام 2006، وانهالت بعدها الأموال على "حماس" من إيران؛ لتقويتها على السلطة الفلسطينية.

علاقتها بـ"حماس"

ووفق ملف كامل نشرته صحيفة "البيان الإماراتية"، كانت العلاقة بين "حماس" وإيران قد بدأت بعد مضيّ ثلاثة أعوام على تأسيس الحركة؛ حيث سجّل أول حضور لها مع وصول القيادي خليل القوقا، المبعد من غزة عام 1988؛ للمشاركة في المؤتمر الأول لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران عام 1990.

مكتب في طهران

ثم تطورت العلاقة في العام التالي في المؤتمر الثاني لدعم الانتفاضة؛ حيث طلب وفد "حماس" من القيادة الإيرانية إنشاء تمثيل رسمي للحركة في طهران؛ وهو ما تم بالفعل بافتتاح مكتب، وتعيين القيادي المبعد عماد العلمي ممثلاً للحركة في طهران؛ وذلك بالتزامن مع فتور علاقة طهران مع منظمة التحرير الفلسطينية.

قفزة جديدة

وحققت العلاقة الثنائية قفزةً جديدةً بزيارة زعيم ومؤسس الحركة الشهيد أحمد ياسين لإيران خلال جولة عربية وإسلامية، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال بصفقة مع الأردن، عقب محاولة فاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل عام 1998.

دعم عسكري

واختلفت تحركات إيران تجاه فلسطين، ما بين دعم مالي لـ"حماس"، ودعم عسكري لجناحها العسكري "كتائب القسام"، وما بين دعم إقامة حسينيات في بعض منازل قطاع غزة.

يقول المحلل السياسي الدكتور ناصر اليافاوي: إن إيران تحاول أن تضع بصماتها على فلسطين، وهناك مجموعة من المخالب تتحرك من خلالها، وتحاول أن تخرب وجه المنطقة من خلال تلك المخالب، ويتمثل ذلك في الدخول إلى قطاع غزة عبر المال السياسي.

جماعات وأجندات

ولمس "اليافاوي" هذا التواجد الإيراني في غزة بشكل واضح، بالإضافة إلى أنه في الآونة الأخيرة ظهرت جماعات في القطاع تحمل اسم كتائب "الرسول الأعظم" و"كتائب الأنصار"، وأسماء تحمل في طياتها فكراً لا يتناسب مع طبيعة الحياة والتركيبة العرقية في غزة؛ حيث تستغل إيران الحصار المفروض على قطاع غزة وحالة الفقر المنتشرة، لتنفيذ أجنداتها.

ولفت إلى أن حركات المقاومة في غزة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار؛ تسعى لفكر تحرري؛ ولكن هناك فصائل تاريخية ارتأت وأدركت مخططات المخابرات الإيرانية، وانسحب البعض من التعامل مع إيران؛ لأن مواقفهم لا تنسجم مع المواقف الإيرانية، وتم رفع الغطاء المالي الإيراني عنهم.

دعم مطلق

ويرى رئيس جامعة القدس المفتوحة، الدكتور يونس عمرو، وهي جامعة تتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن دور إيران في دعم "حماس" مطلق لحد كبير، وأن دور إيران سلبي لأبعد الحدود فيما يخص القضية الفلسطينية؛ خاصة أن منظمة التحرير الفلسطينية سلكت مساراً تفاوضياً مع إسرائيل.

وأضاف: "حماس فرزت فئة من قياداتها للتعامل مع إيران، وتَلَقّت الدعم والمساعدة؛ مما أسهم -إلى حد كبير- في مسار الانفصال والانقسام، إلى أن تنبهت حماس للوضع السياسي والإقليمي، وعادت لأحضان الشرعية".

جهات مأجورة

وقال أمين سر مجلس أمناء جامعة الأزهر المهندس حاتم أبو شعبان: إن إيران لها أهداف سياسية ودينية في المنطقة؛ وهذا يتضح من دعمها لبعض الجماعات المتوائمة مع توجهاتها، وهذا في حد ذاته خلَق زعزعة في المنطقة وخلافاً مذهبياً في المنطقة، ويُعتقد أن ما تقدمه إيران من دعم مالي ومعنوي لبعض الجهات؛ هدفه تنفيذ التعليمات الإيرانية دون مراعاة للمصالح الوطنية، وفي الأساس هذه الجهات مأجورة تنفذ تعليمات مقابل السلاح والمال.

واختتم: "إيران تحاول استقطاب بعض العناصر من حماس ليكونوا من أتباعها، وهذا في حد ذاته خلق انشقاقاً في صفوف الحركة تجاه ما يجري حالياً على صعيد المصالحة".

التاريخ المشبوه لعلاقة الملالي بـ"حماس".. قصة التمويل والدعم العسكري و"الحسينيات"
دليل الأخبار

السابق شاهد.. قصة نجاح شاب خسر أكثر من 50 كغم في أقل 12 شهرًا
التالى متحدث العمل يوضح لـ”المواطن” سبب إغلاق محال سوق العتيبية

معلومات الكاتب