أخبار عاجلة
"صحة مكة" تلاحق مُراجعاً: تلفّظ على الطبيب -
كلية اتصالات الرياض تختتم فعاليات الأسبوع الصحي -
بعكس الرجل.. مخ المرأة يظل يعمل ولا يخلد للراحة -
كاتب سعودي: قناص صنعاء .. أسطورة أرعبت الحوثيين -

"الدوعان".. كاتب سعودي دائم التحذير لأمانة جدة من السيول

"الدوعان".. كاتب سعودي دائم التحذير لأمانة جدة من السيول
"الدوعان".. كاتب سعودي دائم التحذير لأمانة جدة من السيول
"سبق" رصدت مقالَيْن بالعنوان ذاته.. والتحذيرات والحلول نفسها

رصدت صحيفة "سبق" مقالَين للكاتب الصحفي محمود إبراهيم الدوعان، نشرهما بصحيفة "المدينة"، بالتحذيرات والتساؤلات نفسها حول الاستعدادات لمواجهة موسم الأمطار، خاصة في مدينة جدة، الأول بعنوان "وأقبل موسم الأمطار 1438هـ"، ونشره يوم الخميس 27 / 10 / 2016، أي منذ أكثر من عام، والثاني بعنوان "وأقبل موسم الأمطار 1439هـ"، ونشره الجمعة 17 / 11 / 2017، أي منذ أربعة أيام فقط؛ فقد اعتاد الدوعان أن يطلق صيحة تحذير كل عام.

البداية 15 نوفمبر من كل عام
في مقاله "وأقبل موسم الأمطار 1439هـ" يقول الدوعان: "اعتادت الدول الخاضعة لموسم الأمطار بمناخ البحر المتوسط أن تسقط معظم أمطارها في موسمَي الشتاء والربيع؛ إذ يبدأ موسم التساقط من 15 نوفمبر حتى 15 إبريل من كل عام تقريبًا، وأحيانا قد يتجاوز قليلاً حتى منتصف مايو أو أواخره؛ لأننا نتعامل مع متقلبات جوية، ولا ثبات في ذلك، والكل مرتبط بمشيئة الله. الجزء الأكبر من السعودية واقع في هذا النطاق؛ إذ تصله أمطار منخفضات البحر المتوسط في هذه الفترة من العام؛ وبذلك تعم الأمطار معظم أجزاء السعودية ما عدا جزءها الجنوبي الغربي الذي تسقط أمطاره في فصلَي الربيع والصيف".

السؤال المعتاد: "ماذا أعددنا؟"
ثم يطرح الدوعان سؤاله السنوي على أمانة مدينة جدة، ويقول: "نحن الآن قد بدأنا موسم الأمطار، وفترات التساقط المتوقعة، فماذا أعددنا لها؟ كما يعلم الجميع، إن مدينة جدة تعاني رداءة تصريف مياه السيول والأمطار؛ فأقل رشة مطر تغرق المدينة، وتحوِّلها إلى بِرَك من المياه الراكدة والمختلطة بمياه الصرف الصحي في معظم الأحيان. وهناك قصور واضح في قنوات التصريف؛ ما ينتج منه مشاكل كثيرة، تضر بمصالح السكان، مثل: إرباك في حركة السير، وتكدس للسيارات في نقاط تجمع المياه، وبطء حركة المرور لوجود المياه المتراكمة في كل مكان.. كميات الأمطار الهاطلة علينا ليست بالغزيرة مثل تلك التي تسقط على كثير من دول العالم ذات الكثافات المطرية العالية، التي تهطل أمطارها طوال العام صيفًا وشتاء، ولكن جودة التصريف فيها مع وجود قنوات مهيَّأة لاستقبال كميات المياه المتدفقة حلت كثيرًا من مثل هذه الإشكاليات؛ فلا تجد قطرة ماء في شوارعها بعد توقُّف الأمطار مباشرة".

بعض الحلول
وفي معرض الأسئلة يطرح الدوعان مجموعة من الإجراءات أو الحلول، ويقول: "نحن بدورنا نوجه سؤالنا لأمانة محافظة جدة، ووزارة النقل، وشركة المياه الوطنية، وغيرها من الجهات المسؤولة ذات العلاقة بموضوع مياه الأمطار والسيول: ماذا تم إنجازه استعدادًا لهذا الموسم المتوقع فيه تساقط كميات من الأمطار، قد تعيق الحركة، وتُحدث نوعًا من الإرباك المروري لمدينة تئن من شدة زحام شوارعها وطرقاتها؟ هل تم تجهيز الأنفاق والاستعداد للتخلص من مياهها؟ هل تم تحديد المناطق دائمة الغرق والبحث عن آلية لتصريف مياهها؟ هل تم الكشف على السدود المقامة في شرق جدة، والتأكد من خلو أحواضها من التربات المتراكمة؟ هل تم فحص أجهزة الإنذار المبكر للاستخدام وقت الحاجة (لا قدر الله)؟".

أصبحنا خبرة
وفي إشارة لا تخلو من معنى يذكر الدوعان كارثة سيول جدة، وهو يؤكد هذه الخبرات عبر الذكريات الأليمة، ويقول: "هنا يأتي دور الأجهزة المتابعة لهذه الجهات المسؤولة مسؤولية مباشرة في التخفيف من مشاكل تراكم مياه الأمطار والسيول. وأعتقد أنه أصبح لدينا خبرة كافية بعد كارثة سيول جدة؛ إذ حدث الإرباك والتخبط في استخدام القرارات الصائبة وقت وقوع الحدث، وعدم التنسيق المسبق بين القطاعات المعنية وذات الصلة المباشرة دون إلقاء اللوم على الآخرين. الآن قد تكون الصورة أكثر وضوحًا، وكلٌّ يعرف دوره المناط به.. فهل استعددنا فعلاً لموسم أمطارنا القادم؟ نسأل الله أن يجعلها أمطار خير وبركة، ويعمَّ بنفعها البلاد والعباد".

وحذَّر أيضًا في 2016
التحذيرات والتساؤلات والتوجيهات نفسها تقريبًا حملها مقاله "وأقبل موسم الأمطار 1438هـ" بصحيفة "المدينة"؛ إذ يقول الدوعان: "في منتصف شهر نوفمبر 2016م سوف يبدأ موسم الأمطار لهذا العام 1438هـ - بإذن الله تعالى - ومن المتوقع أن تعاني مدينة جدة - إذا ما هطلت أمطار غزيرة - تكرار قضية التجمعات المائية، وغرق الشوارع والطرقات، وتكدس المياه، وإعاقة حركة المرور، والدخول في دوامة الشفط عن طريق الصهاريج (الوايتات)، ونقل المياه من مكان إلى آخر، وكأننا نرحل المشكلة، ولا نجد حلولاً مقنعة لمعالجتها، ولتخلصنا من هذه المعاناة التي نمر بها كل عام.. والسؤال: ماذا أعدت أمانة محافظة جدة استعدادًا لموسم أمطار هذا العام؟ وهل تم وضع خطط مسبقة لكيفية التعامل مع الأمطار الغزيرة التي تسقط وتُغرق أجزاء كبيرة من المحافظة؟ والتخطيط لكيفية إزالة هذه المياه المتراكمة التي تقدَّر بملايين الأمتار المكعبة، والتخلص منها بطرق حضارية آمنة ومدروسة بدلاً من رميها هنا وهناك؟".

الأخذ بالأسباب
ويصل الدوعان إلى لُب مشكلة جدة، وهو يؤكد أن علينا الأخذ بالأسباب، ويقول: "صحيح نحن لا نتحرك أو نتخذ أي إجراء إلا عند حدوث الكوارث -لا قدر الله-، ولكن يجب علينا الأخذ بالأسباب، والاستعداد التام لمواجهة هذه الأخطار، والتقليل من سلبياتها قدر الإمكان.. كل ما نرجوه من أمانة محافظة جدة أن تقوم بعمل صيانة عاجلة لجميع فتحات تصريف مياه الأمطار، وأن تضمن سلامة استيعابها لكميات المياه المنسابة على امتداد الشوارع والطرقات، وكذلك الأنفاق، وأن تضمن أن معداتها تعمل بكفاءة عالية وغير معطلة، أو تحتاج إلى صيانة مسبقة قبل وقت الأزمات".

"الدوعان".. كاتب سعودي دائم التحذير لأمانة جدة من السيول
دليل الأخبار

السابق جوازات جسر الملك فهد تشارك البحرين احتفالاتها باليوم الوطني
التالى بالفيديو.. طلاب مدرسة بحائل يستقبلون مديرهم المتقاعد بالأحضان والقبلات