أخبار عاجلة
في محافظات الرياض.. ضبط أكثر من 550 مخالفاً خلال 24 ساعة -
مبادرة #كلنا_ مسؤول تنطلق غدًا بالطائف -
​"الربيعة" يكرم صحة تبوك لتميزها في إنجاز المستشفيات -
شاهد .. مدير تعليم الرياض يدشن مبادرة "رياض التطوع" -

"الوقاع" لـ"سبق": "رياح الشرق" قادرة على تدمير طهران.. ونصيحتي حاسبوا الوزراء على "حلال الحكومة"

حكى رحلته من جندي "لا يقرأ ويكتب" إلى أكاديمي بدرجة "أستاذ دكتور"

- محمد بن سلمان أول سياسي عربي في العصر الحديث يضع نظرية واضحة لمواجهة نفوذ طهران ويوقف التمدد الإيراني في المنطقة.

- التحالف العربي بقيادة السعودية نجح في تجاوز جبال "نهم" اليمنية.. وقريباً نهاية أزمة اليمن.

- التسويات "المالية" مع المتهمين بالفساد وإعادة المبالغ التي استولوا عليها للدولة؛ عدالة دولية مطبّقة في مختلف دول العالم.

- المقاتلات السعودية قادرة على قصف أي هدف فوق الكرة الأرضية.. ولهذه الأسباب رفض الملك فهد استخدام الصواريخ في ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"تحرير الكويت".

- ولي العهد والنائب العام وجهاز أمن الدولة يقومون بجهود كبيرة في محاربة الفساد والمفسدين ولا بد من دعمهم.

- جامعة الملك سعود رفضت قبولي للبكالوريوس وبعد 12 عاماً كنت عضو هيئة التدريس فيها.

- بسبب الفساد خَسِر الوطن 375 مليار ريال.. والمبلغ الذي سيكشف لاحقاً سيكون مخيفاً.

- "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" لا تستنزفان مقدراتنا؛ بل دربت قواتنا على القتال والمواجهة العسكرية.

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي- (تصوير/ وليد النغيثر): يقول رئيس الدراسات المدنية، أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة والأمن الفكري في كلية خالد العسكرية، والخبير العسكري الأستاذ الدكتور نايف الوقاع: "إن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز هو أول سياسي عربي في العصر الحديث يضع نظرية واضحة لمواجهة النفوذ، والتمدد الإيراني في المنطقة وينجح فيها".

وأكد في حواره مع "سبق" أن الصدام الذي يحصل حالياً بين أتباع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ومليشيا الحوثي؛ هو أمر طبيعي؛ لأن الحلف بين الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، والحوثي بُنِيَ بناءً خاطئاً منذ الأساس، وهذا مؤشر قوي على انتهاء الأزمة اليمنية، ونجاح قوات التحالف في حسم الأمور في اليمن".

وأوضح أن تدخلات طهران في بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء والبحرين والكويت؛ هي تحركات مشبوهة لتطبيق الدستور الإيراني، وتنفيذ وصية الخميني بفرض المذهب الشيعي، وإبادة السنة جميعاً، وتطبيق نظرية "أم القرى" لغزو مكة المكرمة بـ250 ألف جندي وتشييع أهلها؛ لكن السعودية أوقفت تمدد نظام الملالي.

وقال: "القوات الجوية السعودية تملك 3 أنواع من الطائرات المقاتلة هي الأحدث على مستوى العالم، والمقاتلات السعودية تستطيع ضرب أي هدف على الكرة الأرضية، و"رياح الشرق" صاروخ سعودي قادر على تدمير نصف طهران".

كما أشار إلى أن التسويات "المالية" مع المتهمين بالفساد وإعادة المبالغ التي استولوا عليها للدولة؛ هي عدالة دولية مطبّقة في مختلف دول العالم.

وكشف حقيقة رفض جامعة الملك سعود قبوله للدراسة، وبعد 12 عاماً كان ضمن أعضاء هيئة التدريس فيها نتيجة إصراره على التعلم والمعرفة.

ويتناول الحوار عدداً من المحاور السياسية والعسكرية المهمة؛ فإلى التفاصيل:

** ما يحصل حالياً من اشتباكات في صنعاء بين أتباع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ومليشيا الحوثي، هل هو مؤشر على نجاح التحالف العربي بقيادة السعودية ونهاية الأزمة اليمنية؟

الصدام الذي يحصل بينهما هو أمر طبيعي؛ لأن الحلف بين الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والحوثي بُنِيَ بناءً خاطئاً منذ الأساس، ولا يجب علينا أخذ هذه الخطوة على أنها خدمة يقدّمها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح للتحالف العربي والشرعية اليمنية؛ بل بالعكس هذه الخطوة منه جاءت بعد جهود كبيرة استخباراتية وعسكرية وأمنية، وسياسية من دول التحالف بقيادة السعودية نتيجة للتقدم العسكري الناجح في الجهة الشرقية ناحية جبال "نهم" اليمنية، ومن المعروف أنه بمجرد تجاوز قوات التحالف لهذه الجبال؛ فإن سقوط صنعاء أصبح مسألة وقت لأنها سهلة جغرافياً، ووصول قوات التحالف والشرعية لصنعاء يصبح أمراً حتمياً؛ وبالتالي هذه خطوة استباقية من الرئيس اليمني السابق ليدرأ عن نفسه وحزبه النهاية الحتمية، وهو تصرف ذكي منه لاستثمار التنازلات والعودة للصواب ليحقق بعض المكاسب المعنوية. وفي رأيي أن الحل في اليمن سياسي بمشاركة مختلف الأطراف وفق المرجعيات المعروفة. وهذه الاشتباكات بين الحوثي وصالح مؤشر قوي على قُرب انتهاء الأزمة اليمنية، ونجاح قوات التحالف في حسم الأمور في اليمن.

** من بغداد إلى دمشق مروراً ببيروت ثم صنعاء، والبحرين والكويت.. ماذا يحدث في هذه العواصم العربية؟ ولماذا تتصدر إيران المشهد السياسي في كل منها؟

الذي يحدث الآن هو تطبيق لمفردات ومواد مقدمة الدستور الإيراني الذي وُضع منذ أن قامت ثورة الخميني 1979م بأنه على إيران أن تقيم علاقات مع الشعوب، والفعاليات الاجتماعية لنصرة الشعوب المظلومة، كما يزعمون، في الفقرة الثالثة من المادة 13، ويقوم الحرس الثوري بتنفيذ هذه الأجندة؛ وبالتالي فإن ما يحدث الآن من بغداد إلى دمشق مروراً ببيروت ثم صنعاء والبحرين والكويت؛ كلها تحركات مشبوهة لتنفيذ مواد الدستور الإيراني، إضافة إلى ما يسمى بوصية الخميني التي تنص على فرض المذهب الشيعي، وإبادة السنة جميعا.. كذلك اللائحة الداخلية للحرس الثوري الإيراني تنص على تنفيذ هذه الأوامر.. ولا ننسى نظرية "أم القرى" التي وضعها الإيراني "محمد لاريجاني"، وتطالب بتجهيز جيش قِوامه 250 ألف جندي لغزو مكة المكرمة، ونقضها حجراً حجراً، وإجبار أهل السنة على اعتناق المذهب الشيعي لتنتقل قبلة المسلمين والقدرة على اتخاذ القرار والتصرف من مكة المكرمة إلى مدينتيْ "قم" وطهران. وما نشاهده حالياً في بعض العواصم العربية هو تجسيد واضح لإرادة الدستور الإيراني، ووصية الخميني، واللائحة الداخلية للحرس الثوري الإيراني، ونظرية أم القرى. والمسؤولون الإيرانيون لا ينفون ذلك بل يفخرون به.

** يقول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز: "لن نضيع 30 عاماً أخرى. سننشر الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم، وسندمر الأفكار المتطرفة اليوم وفوراً"، ما هي قراءتك لما قاله؟

الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، هو الصقر والفارس العربي النبيل، وهو أول سياسي عربي في العصر الحديث يضع نظرية واضحة لمواجهة النفوذ والتمدد الإيراني في المنطقة، وولي العهد السعودي بيّن أن إيران تسير وفق النظرية المهدوية، وتستخدم التقية، وفُتحت لها أبواب السلام لكن لم ترتدع؛ ولذلك فالحل الوحيد -كما قال- هو نقل المعركة إلى الداخل الإيراني الهش المكون من تركيبة مختلفة من العرقيات والأقليات غير المتجانسة والمتنافرة، وفي رأيي لو تم دعم النزاعات الانفصالية في إيران؛ لقُضِيَ عليها، وهناك الكثير من الأدوات لتحقيق ذلك.. لذا فولي العهد محمد بن سلمان هو القائد العربي الوحيد الذي شخّص الحالة الإيرانية بشكل سليم. والسعودية كدولة قلّمت بـ"عاصفة الحزم" النفوذ الإيراني في شبه الجزيرة العربية، والآن الضغط هائل وكبير جداً على عناصر حزب الله الإرهابي في لبنان، وأتوقع أن الحزب سيقدم تنازلات كبيرة، أيضاً سينحسر النفوذ الإيراني في العراق، وفي سوريا تجري هناك صفقة سياسية لاتفاقية سلام مرحلية للقضاء على النفوذ الإيراني في المنطقة نهائياً؛ بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بقيادتنا الحكيمة، وتضحيات شعبنا، وبطولة جنودنا البواسل على الحد الجنوبي والشمالي.

** ذكرت في أحد لقاءاتك الإعلامية أن القوات السعودية قادرة على الوصول إلى أي هدف فوق الكرة الأرضية وضربه بالأسلحة، هلا أوضحت أكثر؟

نعم صحيح، القوات الجوية السعودية تملك 3 أنواع من الطائرات المقاتلة هي الأحدث على مستوى العالم: "إف 15" بطرازاتها المختلفة، وطائرات "التايفون"، وطائرات "التورنيدو"، ولديها منظومة طائرات التزود بالوقود جواً، وهذه الطائرات تستطيع أن تزود المقاتلات السعودية جواً في أي مكان في العالم؛ وبالتالي أصبح لدى المقاتلات السعودية مدى غير محدود للوصول للأهداف، وتوجّه ضرباتها إلى أي مكان على الكرة الأرضية. وتُعَد السعودية من الدول القليلة في العالم التي تملك هذه الإمكانات وتستطيع ضرب أي هدف مهما كان بعيداً جغرافياً عنها.

** هل هناك استنزاف للسعودية في اليمن من خلال عمليتيْ "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل"، كما تردد بعض وسائل الإعلام المعادية؟

لا يوجد أي استنزاف؛ بل هذه المعارك أعطت قواتنا العسكرية خبرات قتالية وتدريبية عالية غير مسبوقة، والاستنزاف يعني تسخير كافة مقدرات الدولة ومصادرها للمجهود العسكري، وهذا لا يحصل عندنا؛ فالسعودية لا تخوض حرباً في اليمن؛ وإنما عمليات عسكرية ما دون مستوى الحرب، ولا نستخدم سوى 10% من قواتنا المسلحة، ومن قوات الحرس الوطني، وللعلم فإن الطيران الجوي السعودي سيطر واكتسح أجواء اليمن في 15 دقيقة فقط؛ وبالتالي نتقدم في اليمن بشكل مذهل ومدروس ومخطط له.

** هل لا تزال عند رأيك بأنك لو كنت صاحب قرار لن يدرس الطالب الابتدائي إلا 4 مقررات فقط، هي الكتابة، والقراءة، والتربية الدينية، ومبادئ الرياضيات والعلوم؟ والسؤال: أين العلوم والمعارف الأخرى؟

ربما أقلل من تلك المواد؛ لأن أبناءنا وصلوا إلى حالة مُزرية في التعليم؛ بل مخجلة وتبعث على القلق؛ فالطالب الجامعي لا يستطيع كتابة جملة سليمة دون أخطاء إملائية ونحوية وإعرابية، طلابنا افتقدوا جودة الكتابة العربية وصحتها، افتقدوا النطق السليم. أسس التعليم لدينا أصبحت ضعيفة، ويجب أن تخصص السنوات الأولى من دراسة الأطفال للغة العربية. أنا درّست في عدد من الجامعات، وكنت أجد صعوبة في قراءة خط بعض ما يكتبه الطلاب، ومن التناقض الحالي وضع مقررات دراسية كثيرة ومخرجات التعليم عندنا سيئة للغاية.

** كيف يمكن محاربة الفساد والمفسدين في المجتمع؟ وماذا خسر الوطن من تجاوزات وممارسات هؤلاء الفاسدين طوال العقود التي مضت؟

إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. والسلطان العادل ظل الله في الأرض، والوطن خسر من الفساد والفاسدين مليارات الريالات، وتم توريطه في مشاريع فاسدة صيانتها مكلفة، وخير مثال أن مدينة جدة تغرق في كل مرة، وتحتاج لإصلاح البنية التحتية من جديد، والفساد هو أعظم بلاء يصيب أي بلاد في الأرض؛ إن لم يحارَب بكل الوسائل سيبدأ بنخر مقومات الدولة وأساسها من الداخل، ولا يمكن أن نسمح أن يصبح الفساد في مجتمعنا ثقافة تتبلد حوله مشاعر الناس، ولا يحاربوه ويبلغوا عنه. سيؤدي هذا الأمر إلى انهيارات لمؤسسات الدولة. حالياً يقال إن مبلغ 375 مليار ريال هو المبلغ التقديري الأوليّ، والمكشوف عنه لخسائر الفساد؛ فكيف بالذي سيُكشف لاحقاً. سيكون رقماً مخيفاً، ولدينا الآن اللجنة العليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة"، والنائب العام، وجهاز أمن الدولة الذين يقومون بجهد كبير في محاربة الفساد والمفسدين، والمطلوب من الجميع أن يحاربوا الفساد والفاسدين.

** هل التسويات مع المتهمين بالفساد، وإعادة المبالغ المالية التي استولوا عليها مناسِبةً للتعامل مع مثل هذه القضايا؟

مناسبة جداً، وهذه تسمى عدالة دولية مطبّقة في مختلف دول العالم، والسبب أن قضايا الفساد المالي متشابكة ومتداخلة بشكل كبير جداً، وتستغرق سنوات طويلة في التقاضي؛ لوجود شركات أُنشئت ثم اختفت، ولوجود أشخاص آخرين كُثُر مرتبطين بها؛ وبالتالي فإن إعادة المتهمين للأموال التي استولوا عليها لخزينة الدولة؛ هو الحل الأسلم.

** ما هو المطلوب من الوزراء السعوديين حالياً؟ وهل أنت مع إقرار ذمة المسؤول المالية قبل توليه المنصب؟

بالتأكيد مع إقرار ذمة المسؤول، والمطلوب من الوزراء تقديم أعمال وإنجازات قابلة للقياس، وحالياً هناك مكتب حوكمة حكومي سيقيّم أداءهم، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية سيحاسبهم إذا قصروا؛ فمن يصل للمنصب الوزاري لم يعد محصناً من المحاسبة والعقاب إذا أخطأ؛ فالوزير هو موظف حكومي لا يتمتع بأي حصانة من القانون، والمفروض أن يحاسب على ساعات عمله كاملة، وعلى التزامه بالدوام، وعلى استخدامه للتسهيلات الحكومية كالمركبات وغيرها، ولا يجب أن يرى الوزير أن مَرافق الوزارة "حلال حكومة سائب" بالنسبة له، وأملاك خاصة يفعل بها ما يريد؛ بل هي ملك للدولة والشعب.

** ما هو الصاروخ الذي تملكه السعودية ويستطيع تدمير نصف إيران، كما ذكرت في تصريح إعلامي سابق؟

نعم هذا صحيح، ليس نصف إيران؛ بل قادر على تدمير نصف طهران بالتحديد، وهو صاروخ "دي إف 3" (رياح الشرق) الذي تم تطويره، وهو صاروخ استراتيجي لا تملكه أي دولة في المنطقة إلا الصين والولايات المتحدة وروسيا، وهو شديد التدمير لأن رأسه المدمر يقاس بالأطنان، وليس كصواريخ إيران التي تقاس بالكيلوجرامات. وأذكر أن السعودية رفضت في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- استخدام هذا الصاروخ لضرب العراق، بعدما أقدم النظام العراقي السابق على قصف الرياض بصواريخ سكود في حرب تحرير الكويت، وكان رفض الملك فهد بسبب قوة الصاروخ التدميرية الهائلة على الشعب العراقي؛ ولذلك أقول لإيران إنها لا تخيفنا، وصواريخها لا تخيفنا.

** تم تهريب صاروخ "بركان2" لليمن، وإطلاقه على الرياض؛ ما هي أبرز تداعياته؟ وهل ستتكرر؟

الصاروخ الذي أُطلق أخيراً على الرياض من اليمن، هو صاروخ إيراني اسمه "قيام"، وهو صناعة إيرانية، ولم يُحدث أي أثر، وتم اعتراضه وتدميره بسهولة. ومن الصعب أن يتكرر إطلاق الصواريخ الحوثية على الرياض؛ فالسعودية حالياً أخضعت "حزب الله" الإرهابي، وإيران بدأت تُطأطئ رأسها للمطالب، والمجتمع الدولي كله يقف بجانب السعودية. ولقد حذّرت المملكة وأنذرت بأن هذا الأمر لن يمر دون عقوبات صارمة؛ وبالتالي سيكون هناك حساب عسير؛ لكن أين، ومتى، وكيف؟ لا أحد يعلم. وإيران لن تجرأ بعد اليوم على تهديد الأراضي السعودية وأمنها؛ فالمعركة على وشك أن تُحسم الآن في صنعاء.

** من جندي "أمي" إلى أكاديمي يحمل درجة علمية "أستاذ دكتور".. كيف تصف رحلتك مع الكفاح والعصامية؟

رحلة شاقة جداً.. وهذا يبين أن التخطيط الناجح يؤدي إلى نتائج جيدة، وهناك الكثير مثلي، تعلموا في محو أمية وأصبحوا مديري مدارس، والدولة وضعت مدارس لمحو الأمية لهذه الأهداف، ولمنح المواطنين فرصاً للتعلم والتطور؛ وبالتالي ساعدتني في تحقيق حلمي الذي بدأ منذ 35 عاماً مضت، وللأمانة لم أجد من أي مسؤول عملتُ تحت إدارته إلا كل تشجيع ودعم في دراستي؛ وبالتالي فالطموح الذي لا تحده حدود يدفع بصاحبه إلى النجاحات.. دخلت العسكرية عندما كان عمري تقريباً 15 سنة؛ وبالفعل كنتُ أمياً عند الْتحاقي برتبة جندي بالحرس الوطني في مركز تدريب المستجدين بديراب، ثم الْتحقت بمدارس محو الأمية، وكنت في الصباح أتدرب عسكرياً، وفي المساء أدرس بالمدرسة، وبعد الثانوية نِلت الدرجة الجامعية، وحصلتُ على بكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأنا برتبة عريف، ثم الماجستير من جامعة الملك سعود بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عندما أصبحت رقيباً، وبعد حصولي على الدكتوراه نُقلت إلى كلية الملك خالد العسكرية، وتم تعييني معيداً، ثم محاضراً، ثم أصبحت "أستاذ دكتور". وأعتبر العسكرية مكان أو معمل أو بيئة الصقل للرجال واكتساب الخبرة، ولا يمكن أن أنسى اليوم الذي دخلتُ فيه العسكرية. ومن المواقف، أذكر أن جامعة الملك سعود رفضت قبولي لدراسة البكالوريوس؛ لأن معدلي منخفض؛ لكن بعد حصولي على الماجستير بعد 12 سنة من الرفض أصبحتُ عضو هيئة تدريس فيها لمدة سنتين.

"الوقاع" لـ"سبق": "رياح الشرق" قادرة على تدمير طهران.. ونصيحتي حاسبوا الوزراء على "حلال الحكومة"
دليل الأخبار

السابق هل التسويات المالية الواقية من المقاضاة مع موقوفي "الريتز" جائزة قانوناً؟ الإجابة هنا
التالى بعد وقوفه ميدانيًا .. أمير تبوك يوجّه الأمانة بسرعة إنهاء مشروعات الجسور والأنفاق

معلومات الكاتب