أخبار عاجلة
114 مبتكرًا سعوديًّا يشاركون في برنامج الطيران "انطلق" -
شقيق المعلم "الشهري": أخي أنجز أوراق تقاعده قبل وفاته -
114 مبتكرًا سعوديًّا يشاركون في برنامج الطيران "انطلق" -
شقيق المعلم "الشهري": أخي أنجز أوراق تقاعده قبل وفاته -

تقرير خطير يحدد موعد "الحرب الأمريكية على إيران".. تساؤلات ما بعد "مؤتمر هيلي"

تقرير خطير يحدد موعد "الحرب الأمريكية على إيران".. تساؤلات ما بعد "مؤتمر هيلي"
تقرير خطير يحدد موعد "الحرب الأمريكية على إيران".. تساؤلات ما بعد "مؤتمر هيلي"
احتمالان أمام "واشنطن" أحدهما إلغاء الإتفاق النووي وتشديد كامل للعقوبات على طهران

مؤتمر صحفي مهم أجرته سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن، نيكي هيلي، عرضت فيه أدلة حقيقية عن تهريب النظام الإيراني لصواريخ باليستية للمليشيات الحوثية تم استخدامها ضد المملكة العربية السعودية، خصوصاً عملية استهداف مطار الرياض، والتي تصدت أجهزة الدفاع الجوي لهذا العملية الحقيرة؛ حيث تساءلت "هيلي": ماذا لو نجح الصاروخ وضرب المطار الذي يعج بآلاف المسافرين المدنيين؟ ثم أضافت: قد يُستخدم مثل هذا الصاروخ في استهداف مطارات في أوروبا كلها إذا لم يكن هناك تحرك.

نذير حرب

ولقي المؤتمر الصحافي اهتماماً واسعاً لدى وسائل الإعلام الأمريكية والدولية؛ وسط تساؤلات حقيقية ماذا بعد هذا المؤتمر الصحفي الأول من نوعه؟ وفي عنوان لمجلة "نيويورك تايمز" الأمريكية تساءلت: هل نحن ذاهبون للحرب مع إيران؟ تقول في تقريرها إن المؤتمر الصحفي الذي أطلقته "هيلي" يذكر العالم باجتماع مجلس الأمن الذي حضره كولن باول وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، وقدم حينها أدلة حول امتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل.

احتمالان للقادم

وتضيف المجلة: "في ذلك الوقت كان المؤتمر الصحافي هو النهاية في حملة الرأي العام ثم انطلاق الحرب، أما المؤتمر الصحافي للسفيرة الأمريكية هو البداية، ويضع التقرير احتمالين للخطوات المقبلة، وهو إلغاء الاتفاق النووي وتشديد العقوبات الأمريكية على إيران بشكل كامل، أو الاستعداد للحرب، وهو الاحتمال الأرجح، بحسب التقرير والذي يجادل بأن السعودية دأبت في الآونة الأخيرة على إطلاق اتهامات مباشرة على إيران، وبأنها تقوم باعتداءات مباشرة على الأراضي السعودية، كما أن المندوبة الأمريكية "هيلي" تحدثت عن تحالف يجري تشكيله وأسماه التقرير بأنه قد يكون تحالفاً للراغبين.

قطع الشكوك

ورأت "فوكس نيوز" أن الأدلة التي قدمتها "هيلي" هي حقيقة وتقطع الشكوك حول التدخلات الإيرانية في اليمن وتضيف في تقريرها: كانت هناك صواريخ باليستية قديمة خلفها النظام اليمني القديم، لكن مدى صواريخ الإسكود القديمة لا يمكن أن يصل إلى الرياض، وذلك بحسب خبراء عسكريين أمريكيين وهو ما يعني أن الصاروخ هو صناعة إيرانية وحديث نسبياً.

يد إيران

وفي بيان صحفي لـ"البنتاغون"، أشاد "ماتيس" بالمؤتمر الصحافي الذي قدمته السفيرة الأمريكية نيكي هيلي، وقال: "في كل اضطراب في الشرق الأوسط نجد يد إيران فيها، ولقد بدا واضحاً للجميع وبما لا يدع مجالاً للشك أن إيران تدعم الحوثيين بصورايخ باليستية، كما أنها تحارب من أجل بقاء "الأسد" رغم المجازر التي ارتكبها في سوريا، مستخدما الأسلحة الكيماوية ضد شعبه، كما نرى دورها المخرب في دعم مليشيات حزب الله في لبنان"؛ لكنه استبعد أي رداً عسكرياً أمريكياً محتملاً في الآونة الحالية.

تشكيك واعتراف

فيما حاولت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية التشكيك في الأدلة التي قدمتها السفيرة الأمريكية في المؤتمر الصحافي إلا أنها اعترفت وفقاً لمسؤوليين ديموقراطيين بأن إيران بالفعل تدعم الحوثيين، لكن لا توجد أدلة قطعية تتحدث عن أن الصواريخ المطلقة على السعودية هي إيرانية الصنع، ورأت أن تقرير الأمم المتحدة سيقطع الشك باليقين حول صحة الأدلة التي قدمتها السفيرة الأمريكي في واشنطن.

عام الحرب

لكن تقريراً أمريكياً رزيناً قد حدد أن العام 2018 هو عام الحرب على إيران، فقد حذر تقرير استراتيجي أمريكي من احتمالية حدوث مواجهة عسكرية بين إيران وأمريكا وحلفائها في المنطقة، معتبراً إياها التهديد الأكبر الذي يواجه الولايات المتحدة خلال العام المقبل، إضافة إلى تهديدات أخرى مثل الأزمة الكورية الشمالية، وتزايد خطر الحملات الإلكترونية على المنشآت الأمريكية؛ حيث يتناول التقرير المخاطر الكبرى التي تهدد أمن ومصالح الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً في عام 2018، ويشير إلى أن احتمالية الحرب مع إيران في تزايد؛ بسبب التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط؛ بسبب السلوك الإيراني.

تورط ولوم

ويلقي التقرير باللوم على إيران؛ بسبب تورطها في الصراعات الدائرة في المنطقة والدعم الذي تقدمه للمليشيات المنخرطة في حروب بالوكالة مثل الحوثيين في اليمن و"حزب الله"، مؤكداً أن خطر المواجهة بين واشنطن وطهران لا يقتصر على احتمالية الحرب، موضحاً أن المواجهة قد تحدث بين الطرفين في حال وقوع حادث أو اشتباك متعمد بين قوات البلدين في مياه الخليج.

مخاطر الـ3 مستويات

وشارك في التقرير الصادر من مركز العمل الوقائي التابع لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي 436 مسؤولاً حكومياً أمريكياً ومختصون في السياسة الخارجية، وصنف هؤلاء المخاطر المحتمل أن تواجهها الولايات المتحدة إلى 3 مستويات؛ وشمل المستوى الأول أكثر الصراعات خطورة على أمن الولايات المتحدة، التي توجد مؤشرات قوية على احتمالية حدوثها، أما المستويان الثاني والثالث، فتضمنا الصراعات ذات المخاطر المتوسطة والمنخفضة.

الأكثر تقلباً دولياً

في هذا الصدد، قال مدير مركز العمل الوقائي والمشرف الرئيسي على إعداد التقرير بول ستيرس: إن الأزمتين الكورية والإيرانية تعدان الأكثر تقلباً على الساحة الدولية، مؤكداً أن الأزمتين حالياً في حالة تطور مستمر.

وأفاد "ستيرس" أن الولايات المتحدة بحاجة إلى اتخاذ ما وصفه بالقرارات والاختيارات الذكية حول توجيه مواردها وجهودها لتتماشى مع تزايد خطر نشوب النزاعات المسلحة الواردة في التقرير، ولتجنب الانخراط في مواجهات عسكرية قد تكون مكلفة.

عقبة السلام

التحليلات الأمريكية والخبراء العسكريون يؤمنون بأن العقبة الرئيسية للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط هي إيران ومعظم الاتهامات التي تقدمها الإدارة الأمريكية الحالية مفادها أن خطر إيران يتعاظم في المنطقة، ويجب إيجاد آلية حقيقية في المنطقة لإيقافها، كما أن هناك ظروفاً تساعد في التحرك العسكري تجاه طهران، فمنطقة الشرق الأوسط الآن تحت قيادة جديدة ومستعدة للانخراط في أي عمل عسكري ضد إيران حتى ولو كانت بمفردها، كما أن إيران في أضعف حالتها الداخلية، وتعيش حالة من التفكك والتشتت في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية هناك.

كما أن هناك رغبة لدى غالبية الشعب الإيراني بالتخلص من هذا النظام الديني الذي دمر اقتصادهم وأدخل المنطقة في مستنقع للأزمات، فهل يكون عام 2018 هو عام الخلاص؟

تقرير خطير يحدد موعد "الحرب الأمريكية على إيران".. تساؤلات ما بعد "مؤتمر هيلي"
دليل الأخبار

التالى القناة الرياضية: التغريدة المسيئة للهلال اجتهاد فردي.. سنحاسب المتسبب

معلومات الكاتب