الارشيف / أخبار السعودية / دليل الأخبار المحلية

أخبار محلية الراشد أسقط قناع مرتزقة الإعلام

دليل الأخبار - خالد الجارالله (جدة) [email protected]

في خضم الأحداث التي تعصف بالدوحة، لا يمكن لمن يشاهد حنقة إعلاميي عزمي بشارة وزمرة المأزومين في قناة الجزيرة، إلا ويدرك حجم القلق الذي يساورهم إزاء الخناق الذي يضيق عليهم وسقوط أقنعتهم واحدا تلو الآخر. جن جنونهم وخرجت أبواقهم هذه المرة دون أن تحسب حسابا للمهنية التي لطالما تخفوا خلفها لخداع مشاهديهم، لكنهم جوبهوا بجيش الإعلام السعودي الذي لا يساوم على محبة وطنه مهما كان الثمن، فبعد السوري فيصل القاسم الذي أظل طريقه بين التصفيق واللطم هنا وهناك، لم يكن للفلسطيني جمال ريان إلا الخروج والصراخ داخل وخارج قناته، متغنيا بالشرذمة التي يقتات عليها ومسوقا لكذبة التهكير المفضوحة، شانا هجوما عقيما ومفضوحا على إعلاميين ووسائل إعلام سعودية عصية على الاختراقات المزعومة. كان مثيراً لتهكم مغردين خليجيين أن يخرج الفلسطيني الأردني «ريان» من نفس خندق إبن جلدته الإسرائيلي عزمي بشارة، ليتحدث عن العلاقات الخليجية القطرية وهو الذي ما فتئ منذ سنوات يدس حقده في كل ما يهم الخليج، بعد أن صار قضيته الأولى وأضحت «فلسطين» أداة يستغلها للاستعطاف والتعاطف. وحين يأتي على ذكر رموز رسخت لمفاهيم الإعلام المعتدل، فهو يمني النفس ببريق يتوكأ عليه بعد أن غرق في وحل ألفاظه وتفكيره المرتزق، وعلى رأسهم الإعلامي القدير عبدالراحمن الراشد، الذي وصفه وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش‏ بموثّق صوت العقل والاتزان والاعتدال، كاتب عن ألف كاتب، بينما أطلق مغردون وسما عنه بعنوان #عبدالرحمن_الراشد_يمثلني لم يلبث أن بلغ الترند، حمل رسائل مختلفة ومباشرة في أن «اللعبة الإعلامية انتهت» وأن قناع مهنيتهم قد أماط اللثام عن وجههم التحريضي الشاحب.


قد تقرأ أيضا