الارشيف / أخبار السعودية / دليل الأخبار المحلية

أخبار محلية الملك سلمان وشريف يبحثان تفعيل «إعلان الرياض»

دليل الأخبار - فهيم الحامد (جدة) [email protected]

فيما نفت مصادر باكستانية رفيعة المعلومات التي نشرت حول إرسال الحكومة الباكستانية قوات إلى قطر، أشارت ذات المصادر إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف سيقوم بزيارة للسعودية قريبا لإجراء مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تتمحور حول مستجدات المنطقة، نتيجة عدم التزام قطر بالاتفاقات التي وقعت عليها، إضافة إلى مناقشة تعزيز الشراكة السعودية الباكستانية، وتفعيل إعلان الرياض الذي تمخض عن قمم «العزم يجمعنا» التي عقدت في الرياض أخيرا.

وأكدت المصادر أن زيارة نواز شريف ستكون فرصة للاستماع مباشرة من القيادة السعودية حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، والأسباب التي أدت إلى قطع السعودية علاقتها مع قطر بعد تورط الدوحة في دعم الإرهاب والتنظيمات الإرهابية. وأشارت المصادر إلى أن إسلام آباد تعتبر الرياض شريكة إستراتيجية، وتعملان معا لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، ولا يمكن بأي حال من الأحوال التساهل مع دولة أو جهة تدعم الإرهاب. وأضافت المصادر أن إسلام آباد دعمت إعلان الرياض وهي حريصة على تفعيله.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني أوضح في تصريحات سابقة أن باكستان تتابع التطورات الخطيرة في منطقة الخليج، لافتا إلى أن إسلام آباد ستبذل أقصى جهودها لاحتواء الوضع عبر الحوار.

وسيرافق شريف خلال زيارته للسعودية التي ستستغرق يومين قائد أركان الجيش الباكستاني الجنرال آصف باجوا.

من ناحية أخرى، أفادت مصادر باكستانية في تصريحات إلى «عكاظ» أن ما ذكرته بعض الصحف الأجنبية حول إرسال إسلام آباد قوات باكستانية إلى الدوحة عار من الصحة ولا أصل له، وهو محض تأويلات وكذب.

من جهتها، أوضحت مصادر في الخارجية الباكستانية أن نشر مثل هذه المعلومات الكاذبة هدفه إحداث سوء تفاهم بين باكستان والدول الخليجية.

وكانت صحيفة «يني شفق» المقربة من الحكومة التركية، أوضحت أخيرا أن باكستان تعتزم إرسال أكثر من 20 ألف جندي إلى قطر، وجاء ذلك بالتزامن مع قيام البرلمان التركي بتمرير قرار يسمح بإرسال تشكيلات عسكرية إلى قطر، بناء على الاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 2014 للتمركز في القاعدة التركية هناك.

يشار إلى أنه لا توجد أي قوات باكستانية في قطر، والموجود فقط 200 عسكري يعملون مستشارين في القاعدة التركية.


قد تقرأ أيضا