الارشيف / أخبار السعودية / دليل الأخبار المحلية

"أبا الخيل": "القلاف" بذرة إرهاب إيرانية.. ورجال أمننا قضوا عليها

قال: المنخدعون بـ"الفكر الفارسي المتطرف" يندفعون لخيانة وطنهم

أبدى مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو هيئة كبار العلماء الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، سعادته الكبرى بالإنجازات الأمنية التي تتوالى على أرض هذا البلد الطاهر النقي، والتي كان آخرها العملية الأمنية التي أعلنت عنها رئاسة أمن الدولة، بشأن مقتل المطلوب الإرهابي عبدالله بن ميرزا علي القلاف، بالقرب من مزرعة بين العوامية والقديح بمحافظة القطيف.

وقال "أبا الخيل": نسشعر الاعتزاز والفخر بيقظة رجال القوات الأمنية في مختلف القطاعات، التي رصدت المطلوب الإرهابي "القلاف" المتورط في عدد من الجرائم الإرهابية، ‏والذي استسلم هو وزمرتُه الإرهابية للفكر المتطرف، ووقعوا في حضن الفارسية الصفوية الحاقدة وأعداء الأمة حزب الشيطان، ودفعوا إلى خيانة الوطن.

وأضاف: استقل هذا الإرهابي سيارة تحمل لوحات وهمية لخداع رجال الأمن؛ إلا أن رجال الأمن -بمختلف القطاعات- كانوا متأهبين، ووضعوا نصب أعينهم مخافة الله وحماية المقدسات والوطن وقادته وأبنائه وأمنه وأمانه.

وأردف: هذه العملية التي من شأنها أن تقضي على براثن الإرهاب وغي العدو وتخطيط النذلاء ممن يريدون إثارة الطائفية والإخلال بالأمن وتنفيذ أجندة إيران العدائية الإرهابية، ففضحت هذه العملية مكر الأعداء ودناءتهم وخستهم.

وتابع: قوة رجال الأمن الشرفاء تَجَلّت في تعاملهم مع هذا الإرهابي الخطير، عندما بادر بإطلاق النار تجاه هؤلاء الساهرين على أمن الوطن وراحته، بعدما غرس فيه إرهاب إيران وشرورها؛ وذلك بمحاولته قتل هؤلاء البواسل الذين يحمون البلاد من هؤلاء الأشرار الغلاة الفجار الذي يحرصون على قتل الأبرياء وإهلاك الحرث والنسل والممتلكات وهتك الأعراض وخلخلة الأمن.

وأثنى الدكتور "أبا الخيل" على تلك النجاحات المتكررة لرجال الأمن البواسل في ردع تنظيم "القاعدة والدواعش" وغيرهم من طوائف الإرهاب منذ أكثر من ثلث قرن حتى قضي على قاعدة الشر والهلاك.

وقال: تَمَكّن رجال الأمن من القضاء على المجرم "ميرزا على القلاف" بطريقة ناجحة ومتميزة وبأسلوب احترافي مهني نادر؛ فلم يصب أي من المارة أو رجال الأمن بأي أذى برغم كثرة الساكنين والمتواجدين في موقع الحدث.

وأضاف: خطر مثل هؤلاء الإرهابيين يكمن في احتوائهم واحتضانهم من قِبَل تلك الدولة الحاقدة الطائفية حاضنتهم الشريرة إيران الإرهابية، وما كان يحمله الإرهابي داخل سيارته من أسلحة وتجهيزات يُعَد دليلاً على تشرّبه هو وزمرتِه من الإرهاب الطائفي الذي تعززه دول وجماعات إرهابية، تريد أن يكون أمثال هؤلاء هم مطحنة الهلاك ومؤججي الفتن.

وأردف: دولتنا دولة عز وشرف ووحدة وولاء، لا تنفك بقيادة قائد مسيرة الخير والعزة والإباء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبمساندة عضده الأيمن صاحب الهمة والعزيمة والإقدام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع؛ في الذود عن أمن هذه البلاد.

قد تقرأ أيضا