الارشيف / أخبار السعودية / دليل الأخبار المحلية

"لوبوان" الفرنسية: مسؤول قطر الذي يحارب الفساد.. "فاسد" وبالأدلة

​قالت إنه اشترى منزلاً بباريس بـ 9.6 مليون يورو وتساءلت: من أين لك هذا؟

لكمة جديدة وقوية تلقاها النظام القطري من إحدى وسائل الإعلام الدولية، والتي كشفت النقاب عن فساد مستفحل حول شخصية قطرية مهمة، من المفترض -بحكم مناصبها الرسمية- أن يحارب الفساد في الداخل والخارج.

وسيلة الإعلام، ما هي إلا مجلة "لوبوان"، إحدى أشهر المجلات الفرنسية، والشخصية القطرية ما هي إلا "علي بن فطيس المري" النائب العام القطري، فضلاً عن منصبه الدولي مشرفًا على ما يُعرف بـ"مركز سيادة القانون ومحاربة الفساد" في جنيف.

وألمحت "لوبوان" إلى أن "المري" يقف خلف جرائم فساد على المستويين المحلي والدولي، يُحاسب عليها القانون، مشيرة إلى أن الرجل ينفق مبالغ طائلة على المنظمات الدولية، حتى يبعد الأنظار عن عمليات الرشى التي تطول مسؤولين في بلاده.

وساقت "لوبوان" أدلة دامغة على فساد "المري"، ووجهت له سؤالاً مفاده "من أين لك هذا؟" تعليقًا على المنزل الذي اشتراه لنفسه في أكتوبر 2013 في 83 شارع "ديينا" قرب قوس النصر في باريس، بمبلغ 9.6 مليون يورو، وقالت: "معروف عن المري أنه ينتمي إلى عائلة لا يُعرف عنها الثراء، وهو ما يثير التساؤل عن مصدر ثروته وكيف اشترى منزل باريس، خصوصًا أن متوسط دخل كبار موظفي قطر لا يتجاوز 12 ألف دولار شهريًا".

وساقت المجلة دليلاً آخر على عدم شفافية "المري"، وانعدام مصداقية المنظمة القطرية التي يتولى إدارتها، ومن المفترض أنها تحارب الفساد. وقالت: "هذه المنظمة أنشئت في الأساس بمبرر محاربة الفساد، فكيف يمكن أن تقوم بهذه المهمة ومقرها يقع في مبنى شخصي عائد للمري؟" مشيرة إلى أنه "من المدهش والمؤسف أن يختار المري أحد أفراد عائلته لمنصب الأمين العام لهذه المنظمة".

وأشارت "لوبوان" إلى فساد آخر يطول الدوحة، متمثلاً في رشى ومجاملات ذهبت إلى منظمات دولية، وقالت: "صورة الاحتفالية بـ(جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لمكافحة الفساد)، التي أقامها المري في قصر الأمم المتحدة في جنيف يوم 8 ديسمبر 2017، كانت محل أنظار المنظمات الدولية، إذ لم تكتفِ فيها الأمم المتحدة بتوفير قاعة الاحتفال، بل حضرت ممثلة بمدير عام الأمم المتحدة في جنيف، كما حضر رئيس مجلس مدينة جنيف وغيره من كبار الضيوف، وأكثر منذ ذلك أن مكتب مكافحة الجريمة والمخدرات في الأمم المتحدة كان من بين رعاة الاحتفالية".

وأوضحت المجلة الفرنسية أن "هذا الاهتمام راجع إلى كرم الدوحة الزائد، إذ وقعت شيكًا بقيمة 18 مليون يورو لتجديد مبنى الأمم المتحدة في المدينة السويسرية"، لافتة إلى أن "النشاط الذي يقوم به المدعي العام القطري ما هو إلا محاولة لتبييض صورة بلاده، وصرف الأنظار عن شكوك الرشاوى وشراء الأصوات لنيل شرف تنظيم كأس العالم 2022."

"لوبوان" الفرنسية: مسؤول قطر الذي يحارب الفساد.. "فاسد" وبالأدلة
دليل الأخبار

قد تقرأ أيضا