الارشيف / أخبار السعودية / دليل الأخبار المحلية

"مركز الحرب الفكرية" يُلفت أنظار ملايين المتابعين بلغة إنسانية عالمية تدحر "التطرف"

حصد تقديراً عالمياً لتميزه "الحصري" بمواجهة تفاصيل الأيديولوجيا المتطرفة

- (18) مليوناً.. أعلى ظهور شهري لحسابات المركز.

- بلغت نسبة المتابعين من الذكور 81%، والإناث 19%، و75% أعمارهم بين 25- 35 سنة.

- استخدام متقدم ومواكب لأبرز الوسائط التقنية الحديثة.

- تركيز شديد على اجتثاث جذور التطرف؛ متصدياً لأكثر الجوانب حساسية.

- يستخدم لغةً عاليةً دقيقة الدلالات لتفكيك المواد التي تبثها الآلة الإعلامية للتطرف.

- تصدى لأبرز الأخطاء الشائعة، وأعاد تحرير أهم المصطلحات كاشفاً المفاهيم الخاطئة.

من خلال سعيه الدؤوب، تمكن "مركز الحرب الفكرية" بوزارة الدفاع السعودية، من لفت نظر ملايين المتابعين على أبرز مواقع التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و"فيسبوك"؛ حيث تجاوز إجمالي متابعيه ثلاثة ملايين متابع، اطلعوا على أكثر من ألفيْ منشور ومحتوىً دقيق وعميق؛ مرفقاً مئات الوسائط المختلفة، ومتسماً بالعمق في نقاشات غير مسبوقة، هدفت لضرب عمق وجذور التطرف والإرهاب.

وفي حساب المركز باللغة العربية على موقع التدوين العالمي المصغر "تويتر"؛ بلغ عدد المتابعين -حتى كتابة هذا التقرير- (567) ألفاً.

كما بلغت نسبة المتابعين من الذكور 81%، والإناث 19%.. وحسب فئة الأعمار نسبة 75% أعمارهم بين 25- 35 سنة.

وعلى الحساب باللغة الإنجليزية، بلغ عدد المتابعين (390) ألف متابع، وعلى الحساب باللغة الفرنسية بلغ عدد المتابعين (378) ألفاً.

هذا فيما وصل عدد المتابعين لحسابات المركز على موقع "فيسبوك" الشهير إلى مليون متابع للحساب باللغة العربية، ومثله للحساب باللغة الإنجليزية، و(485) ألف متابع للحساب باللغة الفرنسية.

كما حَظِيَ محتوى المركز؛ من خلال كافة حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بتفاعل كبير جداً من مختلف متابعيه عبر دول العالم.

وعلى سبيل المثال، حصدت بعض التغريدات أكثر من خمسة ملايين مشاهدة وهو أمر غالباً لا يلفت نظر الكثيرين فيما يخص جوانب على مستوى عالٍ من الجدية والحساسية؛ حيث يغلب على رواد مواقع التواصل الاجتماعي الميل للمرور السريع، والاطلاع على المواد الترفيهية والأخبار العاجلة.

امتداداً لذلك يمكن الإشارة إلى أن متوسط ظهور التغريدات خلال الشهور القليلة الماضية بلغ (7) ملايين ظهور شهرياً على الأقل، ووصل أعلى ظهور شهري إلى (18) مليون حساب.

هذا فيما تنوعت مرفقات التغريدات لتشمل أهم الوسائط الحديثة من مقاطع فيديو، وإنفو- جرافيك، وموشن- جرافيك، والكاريكاتير، وصولاً للكتب والإصدارات بمساريْها الإلكتروني والمطبوع مع تقديم المبادرات.

المركز في حراكه المستمر يستخدم -بشهادة المختصين- لغةً عاليةً دقيقة الدلالات، يفكك بها المواد التي تبثها الآلة الإعلامية للتطرف؛ مستخدماً الطرح العلمي والفكري المؤصل على الفهم الصحيح لنصوص الكتاب والسنة؛ لإنهاء التمدد الفكري الإرهابي في الكثير من الجوانب التي تُعَد من أكثر ما يستخدمه التطرف في التغرير والتطويع لأهدافه.

واتضح ذلك من خلال التركيز الشديد لـ"مركز الحرب الفكرية" على اجتثاث جذور التطرف؛ متصدياً لأكثر الجوانب حساسية، والتي لا يتم التطرق لها عادة من الجهات ذات الاهتمام؛ لحساسيتها العالية. ومنها على سبيل المثال: إنهاء التمدد الفكري الإرهابي في تأويل بعض الآيات القرآنية مثل قوله تعالى {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}، وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}.

كما أبرز المركز من خلال سلسلة من رسائله، مخاطرَ اللبس الذي يمكن أن تُحدثه الترجمة الخاطئة للعديد من المعاني الإسلامية؛ ومنها ما لَحِقَ ببعض آيات القرآن الكريم من خلال ترجمات خاطئة سيقت لها.

وعلى خط موازٍ، تَصَدّى المركز لأبرز الأخطاء الشائعة، وأعاد تحرير أهم المصطلحات؛ كاشفاً المفاهيم الخاطئة، وأقنعة الإرهاب، ومظاهر التطرف، والتنظيمات الإرهابية. كما ركّز على إبراز عصرية الإسلام، وتماهيه مع كل الأزمان والأمكنة، وكونه دين التسامح والتعايش الأول.

يُذكر أن مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع قد أطلق منذ مايو الماضي 2017م رسائله عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ شارحاً أهدافه العالمية بعدة لغات هي الإنجليزية والفرنسية، بالإضافة إلى العربية.

ويهدف المركز الذي يرأس مجلسَ أمنائه صاحبُ السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى كشف الأخطاء والمزاعم والشبهات وأساليب الخداع التي يروج لها التطرف والإرهاب، وإيضاح المنهج الشرعي الصحيح في قضايا التطرف والإرهاب.

كما يهدف إلى الارتقاء بمستوى الوعي الصحيح للإسلام في الداخل الإسلامي وخارجه، وتحقيق المزيد من التأييد للصورة الذهنية الإيجابية عن حقيقة الإسلام عالمياً، وتحصين الشباب "حول العالم" من الفكر المتطرف عبر برامج متنوعة (وقائية وعلاجية).

قد تقرأ أيضا