الإقتصاد / الاقتصادية نت

سكاراموتشي: كل ما يطلبه ترمب هو تجارة حرة عادلة

آخر تحديث: الأحد 16 رجب 1439هـ - 1 أبريل 2018م KSA 11:07 - GMT 08:07

سكاراموتشي: كل ما يطلبه "ترمب" هو تجارة حرة عادلة

قال أنتوني سكاراموتشي، مؤسس سكايبريدج كابيتالومدير الاتصالات السابق في البيت الأبيض، إن كل ما يطلبه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو تجارة حرة عادلة، متوقعا أن التهديد برفض الرسوم سيجبر الدول للاستجابة بتخفيض حصصها التصديرية للولايات المتحدة.

وشدد سكاراموتشي على جانب العدالة التجارية وقال "لقد مضى 72 عاما من التجارة غير المتكافئة والتي أطلقوا عليها التجارة الحرة، فكل ما يطلبه الرئيس الآن هو تجارة حرة عادلة، أي تسوية هذه الاتفاقيات التجارة وبفرضه الرسوم الجمركية فإن ذلك سيعيد التوازن إلى ميزاننا التجاري. وما يأمله أنه بالتهديد بفرض الرسوم فإن بقية الدول ستستجيب وتخفض من حصصها التصديرية إلينا وأنا أتوقع ذلك بنهاية العام الحالي.، وهذا في الحقيقة يصب في مصلحة العامل الأميركي".

ورجح سكاراموتشي نمو الاقتصاد الأميركي خلال العام ونصف المقبل، مرجعا ذلك بشكل أساسي إلى خفض الضرائب على الشركات.

وقال في مقابلة مع "العربية" "أنة إذا توقفنا لحظة ونظرنا إلى 120 سنة من التاريخ الصناعي والاقتصادي، فسنجد أن العالم يدخل في كساد كل سبعة أو تسعة أعوام. لكننا الآن مستمرون بالنمو منذ نحو 10.5 سنوات، وهذا يسبب المشاكل، حيث سنبدأ بالتوقع بأن النمو المفرط سيؤدي إلى التضخم وبالتالي سترتفع أسعار الفائدة، الأمر الذي يؤدي إلى موجة من البيع ستؤدي بدورها إلى الدخول في كساد".

وأضاف "ورغم ذلك، هناك عوامل معاكسة، فقد قامت الولايات المتحدة بخفض ضريبي كبير حيث خفضت ضرائب الشراء من 35% إلى 21%، وهذا يعني عوائد أعلى بنحو 40 إضافية للشركات، فنحن نتوقع إذا عام ونصف أو عامين آخرين من النمو والتوسع. وهذا أيضا لسبب آخر هو أنه منذ الأزمة المالية العالمية تمتع الاقتصاد العالمي بنمو وتوسع لكنه كان بطيئا جداً خلال العقد الماضي والآن فقط بدأ بالتسارع، فأنا متفائل باستمرار النمو رغم رفع معدلات الفائدة".

وتوقع سكاراموتشي حدوث تذبذب كبير في الأسهم خلال العامين القادمين، أما عن التحركات العنيفة التي حصلت العام الماضي فهي بسبب إقرار خطة ترمب الضريبية لا أكثر.

سوق السندات

أما بالنسبة للسندات، قال سكاراموتشي "ينتظر الجميع انتهاء هذا الارتفاع المستمر في أسعار السندات والذي بدأ في العام 1981. أي أننا الآن في العام 37 من السوق الصاعدة للسندات. الكثيرون يقولون أن الأوان قد آن لبدء بيع السندات وسنشهد بيعا كثيفا، لا سيما أن الفيدرالي بدأ بتعديل أسعار الفائدة مقارنة بباقي البنوك المركزية حول العالم. لكن من وجهة نظري أن عمليات البيع على السندات لو حدثت، فلن تكون بتلك الشدة التي يتصورها البعض".

الفائدة الأميركية

وقال "الآن نمر بمرحلة تحول في أميركا لا سيما بسبب تحريك الفائدة ، لكني أرى 3 عوامل برأيي ستقود الدولار إلى الارتفاع أولها هو النمو القوي للاقتصاد الذي يلامس ثلاثة في المئة، وثانيها هو رفع الفائدة بحد ذاتها والتي ستدعم العملة، وأخيرا إذا ما قسنا الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية والتي لا تزال بنوكها المركزية تقوم بالتيسيير النقدي، فنتوقع ارتفاع الدولار بشكل نسبي أمام هذه العملات".

سكاراموتشي: كل ما يطلبه ترمب هو تجارة حرة عادلة
دليل الأخبار

قد تقرأ أيضا