الارشيف / أخبار الرياضة / سياسة

العاشرة للزعيم

مرحبآ بك في دليل الاخبار الرياضية نقدم لك هذا الخبر : آخر تحديث: الأحد 24 شعبان 1438هـ - 21 مايو 2017م KSA 16:09 - GMT 13:09

لم تكن لحظات تتويج نادي ظفار بلقب دوري عمانتل للمحترفين يوم الجمعة الفائت حادثاً بسيطاً أو عادياً على جميع منتسبيه ومحبيه فتلك اللحظات غابت عن هذا الفريق العريق أكثر من عشر سنوات رغم كل المحاولات التي كانت. صحيح أن ظفار كانت بحوزته تسعة ألقاب سابقة في دورينا من قبل لكن هذا اللقب العاشر (رقم قياسي) يحمل طعماً آخر وجاء بعد فترة عصيبة على الزعيم ومتوشحاً بلباس الصبر والاجتهاد والمثابرة والعمل المنظم، انتظر ظفار طويلاً حتى يكون في منصة التتويج في دورينا هذا الموسم وهو الفريق المرصع سجلّه وتاريخه بالإنجازات والمراكز الأولى في عديد من المناسبات، وعانى الفريق في هذا الموسم كثيراً من محطة إلى أخرى وفقد صدارته في نهاية الدور الأول لكنه واصل العمل والبقاء مع أهل المقدمة في جدول الترتيب حتى عادت إليه الصدارة في الجولة الرابعة والعشرين وتمسك بها هذه المرة حتى النهاية التي كانت سعيدة بطبيعة الحال.

لا يختلف اثنان على أن ظفار كان هذا الموسم من أفضل الفرق التي تهيأت لسباق الفوز باللقب، وذلك من خلال التعاقدات الكثيرة كماً وكيفاً ومن خلال الإعداد البدني والتحضير في معسكر خارجي في خطوة كانت واضحة المعالم وواضحة الأهداف للإدارة الجديدة بقيادة الشيخ علي الرواس الذي تحمل كل الضغوطات في موسمه الأول مع النادي ليعيد الفريق الكبير إلى منصة التتويج في الدوري، وهو بانتظار النهائي الكبير في الكأس الغالية الخميس المقبل. عمل كبير ومنظم وتعامل متوازن مع كل أحداث الموسم من جولة إلى أخرى فالفريق كان قوياً في أغلب مبارياته وحتى عندما كان يحدث هبوط في الأداء أو المستوى فإن المعالجة تكون سريعة، لم ينكسر الزعيم عندما خسر الصدارة في الجولة الثالثة عشرة أمام منافسه العنيد جداً نادي الشباب ولم تضعف قوة ظفار عندما كان الشباب يبتعد عنه في الصدارة بخمس نقاط في بعض الجولات ولم يشغله هم الدوري عن تحقيق المطلوب حتى الآن في مسابقة الكأس، ولم يتأثر ظفار بموضوع تغيير المدربين رغم رحيل حمزة الجمل بعد نهاية الدور الأول ورحيل راموس بعد ذلك ورحيل جارسيا قبل النهاية بعدة جولات، ولم يستجب ظفار للعثرات التي حدثت له بل تجاوزها بكل ثقة وجعل منها خطوات للنجاح.

نعلم جميعاً أن الضغوطات لم تكن قليلة على نادي ظفار هذا الموسم وهو المطالَب بالفوز واللقب لكن العمل الجماعي والمنظم تفوَّق على كل تلك الضغوطات فنحن نتحدث عن مجلس الإدارة وأعضاء الشرف والداعمين والأجهزة الفنية والإدارية والجماهير الوفية التي لا ترضى إلا بالتتويج متوشحة بالعلم الأحمر وبالحب الكبير لهذا الكيان العريق. من حق كل محبي الزعيم أن يعيشوا لحظات من السعادة والفرح مع هذا الإنجاز الجديد والصعب، ومن حقهم أن يفتخروا بما قدمه فريقهم في سباق الدوري وحجم الجهد الذي بذله القائمون على الفريق، ومن حق جماهير الزعيم الآن أيضاً أن تترقب تحقيق الثنائية في هذا الموسم (الدوري والكأس) عندما يواجهون شقيقهم فريق السويق في النهائي الخميس المقبل وهو حق مشروع لهم وللزعيم الذي أضاف جوهرة عاشرة في عِقد إنجازاته بدورينا.

*نقلاً عن الشبيبة العمانية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

العاشرة للزعيم
دليل الأخبار

قد تقرأ أيضا