الارشيف / أخبار الرياضة / سياسة

سافر من غير وداع..

مرحبآ بك في دليل الاخبار الرياضية نقدم لك هذا الخبر : آخر تحديث: السبت 16 شعبان 1438هـ - 13 مايو 2017م KSA 16:46 - GMT 13:46

سافر من غير وداع..

غادر منتخبنا للمشاركة في نهائيات كأس العالم للشباب والتي ستقام في كوريا في مايو الجاري غادر محملاً بكثير من الأماني والأحلام وبكثير من الطموح في تحقيق نتائج مشرفة وصورة مشرقة وبراقة تمنحنا الكثير من الأمل والتفاؤل في قادم الأيام.

غادر الأخضر الشاب بعد أن بُح صوت مسيريه والقائمين عليه والعاملين فيه والمنتمين إليه وهم يطالبون بمكافأة التأهل لكأس العالم ووصافة الكأس الآسيوية التي أقيمت في البحرين والتي ماطل في صرفها الاتحادان السابق والحالي قبل أن يصرف الاتحاد الحالي جزءا منها ومكتفياً به ومعللاً بتغير اللوائح والأنظمة، ولا أعرف كيف سيتعامل اللاعبون مستقبلاً مع الوعود وما هو مرجعهم إن لم تفِ بها الاتحادات.

غادر الأخضر إلى كوريا دون وداع رسمي للبعثة من قبل الاتحاد ومسيريه وكأن هذا الفريق لا يمثلنا ولا يمثل اتحاد اللعبة قبل أن يكون ممثل الوطن وسفيره في محفل دولي تراقبه الأمم لماذا نتعامل مع منجزاتنا الوطنية ومكتسباتنا ومقدراتنا بهذه السطحية وهذا التجاهل لماذا لا نحتفي بهؤلاء الشباب احتفاء يليق بمنجزهم ومشاركتهم ولماذا لا يتم دعمهم كما يجب وتذليل كافة الصعوبات لهم ليتسنى لهم ولنا الفرح ولنحقق أقصى النتائج الممكنة لماذا لم يتبن الاتحاد السعودي لكرة القدم خطة دعم واضحة لبرنامج هذا المنتخب؟.

لماذا سافر الأخضر بلا وداع وكأن لا طموح له ولا أماني معلقة عليه؟

ماذا لو فشل الأخضر الشاب في تقديم صورة جيدة ونتائج مرضية خصوصاً وهو يواجه منتخبات من مدارس مختلفة وبأساليب متعددة وتطمح هي الأخرى لترك بصمة واضحة في هذا المحفل؟

كيف سنحاسب منتخبا لم يكافأ كما وعِد من قبل ولاعبون شعروا في يوم سفرهم أنهم ذاهبون لمعسكر إعدادي لا أكثر وتهميش إعلاني وإداري لا يخلو من بعض الأخبار المتفرقة بين فينة وأخرى وتغريدات وصور متفرقة في حسابات الاتحاد الكروي؟

بالتأكيد سنسُل سيوف المفردات ونوجه سهام النقد الحادة لكل ما يخص الأخضر وكل منتمٍ للبعثة وسنعرّج على الاتحاد وربما مررنا على بعض الهوامش مرور الكرام، وسيتطاول فريق آخر من النقاد وسيفردون مساحات جمّة للحديث عن الوطنية والروح والانتماء وثقافة اللاعبين وسطحية فكرهم وتركيزهم على الجانب المادي في الاحتراف فقط دون التطرق للتفاصيل المهمة والجزئيات الدقيقة في صناعة الأبطال وتحقيق الإنجاز ودون النظر في كيف تعاملت الكثير من الدول مع الناشئين وتطويرهم والعمل في القاعدة أتمنى أن نتخلص من عقدة النتائج الوقتية والصدف حتى لا نظل ندور في حلقات مفرغة.

كل التوفيق لأخضرنا الشاب وجهازه الفني والإداري في تحقيق نتائج مشرفة وصورة مشرقة، وأتمنى إن تحقق ذلك أن لا يكثر أرباب الإنجاز وعرابوه، وأن لا يتبناه غير أهله والمساهمين فيه خصوصاً ممن تقاعسوا عن دعمه وتذليل كافة الصعوبات والمتبرئين منه.

*خاص بالعربية.نت - رياضة

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

سافر من غير وداع..
دليل الأخبار

قد تقرأ أيضا