الارشيف / أخبار الرياضة / سياسة

شرطة الرياض ولعبة فرد العضلات

مرحبآ بك في دليل الاخبار الرياضية نقدم لك هذا الخبر : آخر تحديث: الأحد 17 شعبان 1438هـ - 14 مايو 2017م KSA 17:44 - GMT 14:44

قبيل مواجهة الهلال والنصر الأخيرة بنحو ساعتين كان بيني وبين الأمين العام لاتحاد الكرة عادل البطي اتصالاً تحدثت فيه عن تطورات الأمور إزاء التصعيد المبكر الذي صاحب قضية الجماهير، وقد عبرت فيه عن ضرورة التعامل مع الموقف بحكمة وحزم شديدين، حتى لا يُستَغل الموقف لإفساد المواجهة وضرب هيبة الاتحاد، فاختصر الأمر بقوله: لا تقلق، فنحن لا نعمل في الظلام، والقانون بيننا وبين الجميع.

ما توقعته حدث فقد جاء التصعيد النصراوي عالياً؛ رسمياً وإعلامياً، فكان أن تحركت عواطف الجماهير النصراوية المحتقنة من الخسارة وأوضاع الفريق بشكل عام، وقد تجاوز تحريك الأوتار بالتعريض برجال الأمن، وفي ذلك تجاوز خطير تعدى ما هو متوقع، إذ لم يكن متصوراً أبداً أن تكون المؤسسة الأمنية وتراً من بين تلك الأوتار.

كان من الحكمة أن يصمت اتحاد الكرة على ردود الأفعال تلك؛ وهو ما فعل بعدما نجح في إدارة المباراة، إذ ترك التصدي لارتدادات أزمة المدرجات لشرطة الرياض؛ باعتبارها المعنية بالأمر، وهي التي أحسنت التعامل مع الموقف داخل الملعب حينما تصرفت بمهنية عالية مع الحادثة، وكذلك خارجه بعدما أصدرت بياناً دقيقاً عنها، وقراءة فاحصة لردود الأفعال الرسمية، وحزم بالغ في التعامل معها.

المشهد اليوم بقدر حمولته المؤسفة لخروجه عن إطار المسؤولية المفترضة، وتجاوز التعاطي الإعلامي لسقف النقد الرياضي وخطوطه الحمراء، إلا أنه كشف عن أمرين مهمين؛ الأول أظهر شجاعة اتحاد الكرة في التعامل مع الحدث على الرغم من صعوبته؛ لاسيما بعد التلويح النصراوي بالانسحاب من المباراة، والثاني أنه جاء في وقت مهم لإعادة ترتيب الملف الإعلامي الغارق في العبثية، التي بلغت حد التطاول على مؤسسة هي صمام الأمن الوطني.

أعود من حيث بدأت وتحديداً لحديث عادل البطي لأربطه ببيان شرطة الرياض التي أكدت على مطاردتها للمتجاوزين إعلامياً وجماهيرياً؛ لأدعو اتحاد الكرة نفسه بأن يُفّعل دوره الإعلامي والقانوني لرصد المتجاوزين عليه، والفاردين عضلاتهم الورقية في وجهه؛ انتصاراً لنفسه وللقانون، فقد جاوز الأمر حده.

*نقلاً عن الرياض السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

شرطة الرياض ولعبة فرد العضلات
دليل الأخبار

قد تقرأ أيضا