الارشيف / أخبار الرياضة / سياسة

بلاها انتخابات

مرحبآ بك في دليل الاخبار الرياضية نقدم لك هذا الخبر : آخر تحديث: الاثنين 18 شعبان 1438هـ - 15 مايو 2017م KSA 16:38 - GMT 13:38

بلاها انتخابات

الاثنين 18 شعبان 1438هـ - 15 مايو 2017م

من حق أى عضو أن يعلن عن رغبته فى خوض الانتخابات.
الأمر مشروع لا غبار عليه خاصة بعد اعتماد قانون الرياضة الجديد.
المرشح المنتظر عليه أن يتبنى برنامجاً يعرضه على الأعضاء فى الفترة المقررة لذلك وليس «قبل الهنا بسنة».
البعض للأسف الشديد دخل المعترك الانتخابى مبكراً بحرب ضروس ضد المجالس القائمة حالياً على مقاليد الأمور.
أرى ذلك واضحاً فى الناديين الكبيرين الأهلى والزمالك.
هناك حملات شرسة واجتماعات وتربيطات بدأت فى الجلسات المغلقة سواء فى الفنادق أو الشقق الخاصة أو قعدات القهاوى.
للأسف الشديد الذين ينوون ترشيح أنفسهم يسعون إلى تصدير الأزمات لأنديتهم.
يقاتلون من أجل إجبار مجالس الإدارات للدخول معهم فى معارك وهمية بهدف تشتيت التركيز.
يحاولون التقليل من الإنجازات التى تحققت سواء على يد محمود طاهر رئيس النادى الأهلى أو المستشار مرتضى منصور رئيس الزمالك.
البحث عن البطولات الزائفة والظهور بمظهر الزعامة وأنهم أمراء الظلام الذين جاءوا للإنقاذ شىء مضحك ومُبكٍ فى نفس الوقت.
ما يقوم به هؤلاء يؤكد أن هؤلاء أمراء الانتقام.
الدعاية الانتخابية التى تخرج عن الروح الرياضية هى دعاية مشينة.
تبحث عن الهدم ولا تسعى للحفاظ على استقرار يعيشه الآن أكبر قلعتين رياضيتين فى مصر.
الأهلى حقق إنجازات واقترب من تحقيق الفوز بدرع الدورى وتفوق فى معظم الألعاب الجماعية وحصد ألقابها، وهو ما يجعلنا نشيد بمجلسه.
الزمالك حقق طفرة فى ثلاث سنوات كانت تحتاج إلى عشرات السنين تحت قيادة المستشار مرتضى منصور؛ ست بطولات بعد أن ظل الفريق الكروى عشر سنوات لم يحقق فيها سوى بطولة يتيمة هى كأس مصر، بالإضافة إلى تحويل النادى إلى عالمى من حيث الإنشاءات، التي جعلت الجميع يتسابق من أجل الحصول على عضويته العاملة.
لا أدرى من يعشق ناديه يساعد على استقراره، أما من يسعى إلى هدم الاستقرار واعتلاء منصة الهجوم الوهمى فإنه بلا شك لا يستحق أن يحظى بثقة أعضاء الجمعية العمومية الذين لديهم وعى كبير للتفريق بين الغث والسمين.. بين من يبنى ومن يهدم.
أقولها بكل صراحة إذا كانت الدعاية بهذا الأسلوب الردىء فـ«بلاها انتخابات» وكان الله فى عون مجالس الإدارات خلال الشهور القادمة.
< رحم الله المعلق الرياضى الشهير الصديق مصطفى الكيلانى الذى كان تربطنى به علاقة حميمة منذ التسعينات والتقيته منذ أسبوع فى مقر جريدة الوفد وكأنه جاء ليودعنا، رحمة الله عليه وغفر له وأسكنه فسيح جناته.

*نقلاً عن الوفد المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

بلاها انتخابات
دليل الأخبار

قد تقرأ أيضا