الارشيف / أخبار السعودية / العالم

دليل الأخبار- انطلاق أعمال المؤتمر العام للهيئة العربية للطاقة الذرية بتونس

خبر في دليل الأخبار العالمية - واس (تونس)

بدأت بمدينة الحمامات التونسية اليوم (الأحد) أعمال الدورة العادية التاسعة والعشرين للمؤتمر العام للهيئة العربية للطاقة الذرية بمشاركة ممثلين عن الدول العربية الأعضاء في الهيئة من بينها المملكة التي رأس وفدها المستشار في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور عبدالرحمن العرفج.

وأفاد المدير العام للهيئة الدكتور سالم حامدي في كلمة له بالمناسبة إن الهيئة بصدد تقييم برامجها التي يجب أن يكون لها دور طلائعي، وأشار إلى أن الاستعمالات السلمية للطاقة الذرية أصبحت اليوم أمرًا حتميًا في مجالات الزراعة والصحة والصناعة والتنمية المستدامة بشكل عام.

وبين أن دور الهيئة اليوم يُعد في غاية الأهمية لضمان مستقبل الأجيال العربية في هذا القطاع الحيوي.

وتحدث حامدي عن الظروف الصعبة التي تمر بها البلدان العربية التي قال إنها تبدو أصعب في المستقبل المنظور من حيث كميات المياه المتاحة للفرد العربي، هذا إلى جانب التحديات الأخرى المتمثلة في استخدام النظائر المُشعة في مجالات الطب النووي والمعالجة بالإشعاع وخصوبة التربة وتحسين الإنتاج النباتي والحيواني ومكافحة الآفات ومعالجة الأغذية بالإشعاع والصناعة والتقنيات غير الإتلافية.

وأشار مدير عام الهيئة إلى أن الدول العربية باتت تُعاني من العجز في موازناتها بسبب كلفة الطاقة، مقدمًا في هذا الإطار أسمى التهاني للمملكة العربية السعودية التي أطلقت برنامجًا للطاقة المتجددة من المتوقع أن يشمل استثمارات كبيرة في الطاقة النووية حتى عام 2023 م.

ودعا المستشار في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور عبدالرحمن العرفج من جانبه إلى توحيد الرؤية المستقبلية والتعاون النموذجي لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول المتحضرة والهيئات والمنظمات الدولية الكبرى.

وأشار المستشار في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية إلى أن المملكة العربية السعودية حرصت من خلال عضويتها في المنظمات الدولية والعربية ذات العلاقة على المشاركة كطرف فاعل وحيوي في كل المعاهدات الدولية ذات الصلة بالأمان والأمن النووين من خلال الوفاء بجميع التزاماتها، وبالمبادرة الدولية الرامية إلى تحصين الدول من الإشعاعات النووية ومخاطرها المحتملة.

وبين العرفج أن عطاء المملكة الإيجابي لم يتوقف بل أسهمت ماليًا في أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث قدمت عشرة ملايين دولار لإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب النووي تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأكد أن الارهاب بشكل عام والإرهاب النووي بشكل خاص يُشكل أهم التحديات المهمة التي تواجه عالم اليو .

وأشار المستشار في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية إلى أن المملكة ممثلة في أجهزتها تتبنى نهج التعاون والتفاهم والحوار بين الدول وتدعم ما يخدم تنمية الشعوب ويحقق مصالحها.

ويبحث المؤتمر الذي يتواصل على مدى يومين عددًا من الموضوعات من بينها دراسة التعاون العربي الصيني في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، وتعديل اتفاقية إنشاء الهيئة العربية للطاقة الذرية، إلى جانب عرض تقارير المدير العام عن نشاط الهيئة ما بين دورتي انعقاد المؤتمر العام للهيئة وتنفيذ المؤتمر العربي الرابع عشر للاستخدامات السليمة للطاقة الذرية.


قد تقرأ أيضا