الارشيف / الإقتصاد / الاقتصادية نت

مناطق تتأهب لرمضان بالتعاقد مع شركات ومصانع الأغذية

محمد العبد الله (الدمام) [email protected]

تسابق مراكز التسوق ومتاجر الجملة في مناطق عدة من المملكة الزمن؛ لاستكمال جميع الاستعدادات لموسم شهر رمضان المبارك، من خلال التعاقد مع الشركات الموردة والمصانع الغذائية على اختلافها.

وأكد تاجرا مواد غذائية لـ«عكاظ» أن المستلزمات التي تعاقد على شرائها للموسم الرمضاني القادم لم تشهد زيادة في مستويات الاسعار.

وأوضحا أن الأسعار لا تزال عند مستوياتها في الموسم الماضي، وأن المؤشرات الحالية لا توحي بحدوث مفاجأة غير متوقعة بخصوص أسعار المستلزمات الرمضانية.

وأفادا بأن الشركات تمنح المتاجر مهلة زمنية لا تتجاوز سبعة أيام لتسديد فاتورة المشتريات، وأن بعض الشركات تشترط وضع ضمان بنكي بقيمة 150 ألف ريال لصالحها من أجل توريد مختلف البضائع.

وأشار علي أحمد (تاجر) لـ«عكاظ» إلى أن أسعار السلع الرمضانية التي وجدت طريقها نحو المخازن لم تشهد زيادة في مستويات الأسعار.

وذكر أن باكورة المستلزمات الرمضانية تمثلت في عدة أنواع من المعكرونة، التي تراوح أسعارها بين 38- 68 ريالا للكرتون، والمهلبية التي سعرها بين 80 – 122 ريالا للكرتون، والفيتمو 102 ريال للكرتون، وسن كويك 80 ريالا للكرتون والطحين 35 ريالا (12عبوة)، والطحين الإماراتي 14 ريالا «8 كيلو غراما»، و الشوربا تصل أسعارها إلى ما بين 55 – 168 ريالا للكرتون.

من جهته، بين أحمد الزاهر (تاجر) أن الشركات الموردة ومصانع المواد الغذائية على اختلافها تعطي المتاجر مهلة زمنية لا تتجاوز سبعة أيام لتسديد فاتورة المشتريات.

وذكر أن بعض الشركات تشترط وضع ضمان بنكي بقيمة 150 ألف ريال لصالحها من أجل توريد مختلف البضائع، مقابل إعطاء فسحة زمنية لا تتجاوز 40 يوما لتسديد المبلغ، بينما تستقطع تلك الشركات قيمة البضائع بمجرد تجاوز المهلة الزمنية المحددة.

ونوه إلى وجود شركات تورد بضاعة بقيمة لا تتجاوز ما بين 400 – 500 ألف ريال دون الضمان البنكي، بيد أنها تشترط تسديد القيمة في غضون أسبوع فقط.


مناطق تتأهب لرمضان بالتعاقد مع شركات ومصانع الأغذية
دليل الأخبار

قد تقرأ أيضا